معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٣٧ - باب اللام و الحاء و ما يثلثهما
المَلَاحِز، و هي المَضَايق* و يقال: تلاحَزَ القومُ في القول، إذا تعاوصوا [١]. و اللَّحِز:
الرَّجل الضيِّق الخُلُق. قال:
ترى اللَّحِزَ الشّحيحَ إذا أُمِرَّت * * * عليه لمالِهِ فيها مُهِينا [٢]
لحس
اللام و الحاء و السين كلمةٌ تدلُّ على أخْذِ شيءِ باللسان.
يقال: لَحِسَ الشّيءَ بلسانه لَحْسًا. و يقولون: ألْحَسَتِ الأرض: أنبتت. و هذا إنما يكون في أوَّل النّبات الذي لا يمكِن السّائمةَ جَزُّه، فكأنها تلْحسُه. و يقولون:
رجل مِلْحَسٌ: يأخذ كلَّ ما قدَرَ عليه من حِرصه. و في كلامهم: «ألدُّ ألْيَسُ مِلْحَس [٣]». و يقولون: «أسرع مِن لَحْس الكلب أنفَه». و يقولون: «تركْتُ فلاناً بمَلَاحِسِ البَقرِ أولادَها [٤]».
لحص
اللام و الحاء و الصاد كلمةٌ تدلُّ على ضيقٍ في شيء. يقال:
لَحِصَ يَلْحَصُ لَحَصاً. قال:
قد كنتُ خَرَّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفا * * * لم تلتحِصني حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ [٥]
أي لم أنْشَبْ فيها. و لَحَاصِ فَعَالِ منه. و يقال: التحَصَت الإبرُة، إذا انْسَدَّ سَمُّها.
لحظ
اللام و الحاء و الظاء كلمتان متباينتان.
[١] فى الأصل: «تغاوصوا»، صوابه فى المجمل و القاموس. و فى اللسان: «إذا تعارضوا الكلام بينهم».
[٢] لعمرو بن كلثوم، فى معلقته المشهورة.
[٣] هو فى حديث أبى الأسود: «عليكم فلانا فإنه أهيس أليس ألد ملحس».
[٤] فى اللسان: «هو مثل قولهم بمباحث البقر. أى بالمكان القفر بحيث لا يدرى أين هو».
[٥] لأمية بن أبى عائذ الهذلى، كما سبق فى حواشى (بيص، حيص).