معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٨٢ - باب الميم و الهاء و ما يثلثهما
أنّهم يقولون: المُحْمَرَّة المآقي. و يقولون: المَهَق في قول رؤبة:
* صَفَقْن أيديهِنَّ في الحَوْم المَهَقْ [١]*:
شِدَّة خُضرَة الماء.
مهك
الميم و الهاء و الكاف ليس فيه إلّا المُمَّهِك، و هو الطَّويل المضطرب. و يقولون للقوس اللَّيِّنة مَهُوك [٢]. و يقولون للفرس الذّريع: مُمَّهِك أيضًا، و القياسُ واحد.
مهل
الميم و الهاء و اللام أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على تُؤَدة، و الآخر جنسٌ من الذائبات [٣]
فالأول التُّؤدة. تقول: مهلًا يا رجُل، و كذلك للاثنين و الجميع و إذا قال مَهْلًا قالوا: لا مَهْلَ و اللّٰهِ، و ما مَهْلٌ بمغنيةٍ عنك شيئا [٤]. قال:
* و ما مَهلٌ بواعظةِ الجَهُولِ [٥]*
و قال أبو عبيد: التَّمَهُّل: التقدُّم. و هذا خلاف الأوّل، و لعلَّه أن يكون من الأضداد. و أمهَله اللّٰه: لم يُعَاجِلْه. و مشى على مُهْلته، أي على رِسْلِه.
و الأصل الآخر المُهْل، و قالوا: هو خُثَارَة الزَّيت [٦]، و قالوا: هو النُّحَاس الذَّائب.
[١] فى الديوان ١٠٨: «حتى إذا ماكن»، و فى اللسان: «حتى إذا كرعن».
[٢] وردت فى القاموس و لم ترد فى اللسان.
[٣] فى الأصل: «الذاتيات».
[٤] فى الأصل: «لا مهل و لا مهل بمغنية عنك شيئا»، و الوجه ما أثبت من المجمل. و نحوه فى اللسان.
[٥] للكميت، كما فى اللسان (مهل). و صدره:
* و كنا يا قضاع لكم فمهلا*
[٦] فى الأصل: «الزبد»، صوابه فى المجمل و اللسان.