معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٦٥ - باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله لام
لَكُعَ الرّجل، إذا لَؤُم، لَكَاعةً. و هو ألْكَع. يقال له: يا لُكَع، و للاثنين يا ذَوَيْ لُكَع. و يقولون: بنُو اللَّكِيعة، قالوا: و قياس ذلك اللَّكَع، و هو الوَسَخ.
و اللُّكَع أيضاً: الجحش الراضع.
و مما شذَّ عن هذا الباب اللَّكْع، و هو اللَّسْع. قال:
إذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا [١]*
باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله لام
و هو قليل. من ذلك (اللّهْجَم) [٢]: الطَّريق المدَيَّث، و هي منحوتة من لهج و هجم، كأنّه يُلهَج به حتَّى يهجُم سالكُه على الموضع الذي يَقصِدُه. و قال الخليل: هو الطَّريق الواضِح. و لعلَّ الميم فيه زائدة. و قد يُلهَج بسلوك مثله.
و منه (اللهْذَم): الحادَّ، و هو مما زيدت فيه اللام من الهَذم. و الهُذَام: السَّيف القاطع الحادّ [٣]. و اللّٰه أعلم بحقائقها.
تم كتاب اللام، و اللّٰه أعلم بالصواب
[١] البيت لذى الإصبع العدوانى، و هو فى اللسان (خشش، لكع) و ليس فى قصيدته التى على هذا الوزن و الروى فى المفضليات (١: ١٥١)، و قد سبق فى (خش). و هو بتمامه:
إما ترى نبله فخشرم خش * * * اء إذا مس دبره لكعا
[٢] فى الأصل: «اللجم»، صوابه فى المجمل.
[٣] فى الأصل: «الإلحاد»: