معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٢٠ - باب الميم و السين و ما يثلثهما
باب الميم و السين و ما يثلثهما
مسط
الميم و السين و الطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على خَرْط شيءٍ رطْبٍ [١]، و على امتدادهِ من تِلقاءِ نَفْسه.
يقال إنَّ المَسيطَةَ [٢]: ما يبقى في الحوض من الماء بكُدورةٍ قليلة. قال الأصمعىّ بئر ضَغِيط، و هو الرَّكِىُّ إلى جَنْبِهِ ركىٌّ آخر فيَحمأُ فيُنْتن فيسيلُ في الماء العذب فلا يُشرب، فالبئر ضَغيط، و ذلك الماء مَسِيط. قال:
يَشْرَبْنَ ماءَ الآجِنِ الضَّغيطِ * * * و لا يَعَفْنَ كَدَر المَسِيط [٣]
و من الباب المَسْط: أن تَخرِطَ في السِّقاء من لبنٍ خاثرٍ بأصابعك ليخثُر
مسك
الميم و السين و الكاف أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على حَبْس الشيء أو تحبُّسه. و البَخِيل مُمسِكٌ. و الإمساك: البُخْل؛ و كذا المَسَاك و المِسَاك [٤] و المَسِيك [٥]: البخيلُ أيضاً و رجل مُسَكةٌ، إذا كان لا يَعلَق بشيءٍ فيتخلَّص منه.
و المَسَك: السِّوار من الذَّبْل، لاستمساكِهِ باليدِ، الواحدةُ مَسَكة: قال:
[١] يقال خرط الدلو فى البئر: ألقاها و حدرها. و خرط البازى: أرسله. و الخرط، بالتحريك:
ضرب من الفساد يصيب اللبن و نحوه، كأن يخرج اللبن منعقدا كقطع الأوتار و معه ماء أصفر.
[٢] و كذا «المسيط» يطرح الهاء.
[٣] أنشده فى اللسان (ضغط، مسط).
[٤] و كذا المساكة و المساكة بالهاء فيهما، كما فى القاموس. و اقتصر فى اللسان على «المساكة» بفتح الميم.
[٥] و يقال أيضا «مسيك» كسكير.