معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٢١ - باب اللام و الواو و ما يثلثهما
(صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)، لاذ بغيرِه متستِّرًا ثم نهض.
و إنما قال لِوٰاذاً لأنّه من لاوَذَ و جعل مصدره صحيحاً، و لو كان من لاذ لقال لِياذاً. و اللَّوْذ: ما يُطِيف بالجبل، و الجمع أَلْوَاذ.
لوز
اللام و الواو و الزاء كلمةٌ، و هي اللَّوْز.
لوس
اللام و الواو و السين كلمةٌ تدلُّ على شيء من التطَعُّم. قالوا:
اللَّوْس أن يَتتَبَّع [١] الإنسانُ المآكِل. يقال: لاسَ يَلُوسُ لَوْسًا. و يقولون:
اللَّوَاسة: اللُّقْمَة. قال ابن دريد: لُسْتُ الشّيءَ في فمي، إذا أدَرْتَه بلسانك [٢].
لوص
اللام و الواو و الصاد. يقولون: اللَّوْص: أن تُطالِع الشَّيءَ من خَلل سِترٍ أو باب. يقال: لُصْتُه ألُوصُه لَوْصا.
لوط
اللام و الواو و الطاء كلمةٌ تدل على اللُّصوق. يقال. لاط الشّيءُ بقلبي، إذا لَصِق. و
في بعض الحديث: «الولد أَلْوَطُ بالقَلْب [٣]»
، أي ألْصَق.
و يقولون: هذا أمرٌ لا يَلْتَاطُ بصَفَرِي، أي لا يَلصَق بقلبي. و لُطتُ الْحَوْضَ لَوطاً، إذا مَدَرْتَه بالطِّين.
لوع
* اللام و الواو و العين: اللَّوعة: الحُبّ. [و] يقال:
رجلٌ لاعٌ هاعٌ، إذا كان جباناً.
[١] فى الأصل: «يبيع». و فى اللسان: «لاس يلوس و هو ألوس: تتبع الحلاوات فأكلها».
[٢] الجمهرة (٣: ٥١).
[٣] فى المجمل: «و فى الحديث: الولد ألوط، أى ألصق بالكبد». و فى اللسان: «و فى حديث أبى بكر رضى اللّه عنه أنه قال: إن عمر لأحب الناس إلى. ثم قال: اللهم أعز، و الولد ألوط قال أبو عبيد: قوله و الولد ألوط، أى ألصق بالقلب».