معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤١١ - باب النون و الدال و ما يثلثهما
* فَنَدْلًا زُرَيْقُ المالَ ندلَ الثَّعالبِ [١]*
و المُنَوْدِل: الشيخ الكبير، سمِّي بذلك لاضطرابه. و نَوْدَلَتْ خُصياه:
استرخَتا.
و مما شذَّ عن الباب إن صحَّ: النَّدْل، يقال إنَّه الوسَخ: و لا يُبنَى منه فِعل.
ندم
النون و الدال و الميم كلمةٌ تدلُّ على تَفَكُّنٍ لشيءٍ قد كان [٢] يقال: ندِم عليه نَدَمًا و نَدامةً. و شَرِيبُ الرّجلِ: مُنادِمُهُ و نديمُه [٣]. و قال:
ناسٌ: المنادمة مقلوب المدامنة، و ذلك إدمان الشَّراب. و فيه نظر. و ناسٌ يقولون:
كان الشَّرِيبانِ يكونُ من أحدهما بعضُ ما يُنْدَم عليه، فلذلك سمِّيا نديمين
نده
النون و الدال و الهاء كلمةٌ تدلُّ على زَجْر و منع. يقال: نَدَهْتُ البعيرَ عن الحوض، أي زجَرتُه. و نَدَهتُ الإبلَ: سُقْتُها مجتمعة. و يقولون للمطَلَّقة: اذهَبِي فلا أنْدَهُ سَرْبَكِ [٤].
و شذَّ عنه النُّدْهة [٥]: كثرة المال. قال:
* و لا مالُهم ذو نَدْهَة فَيَدُونِي [٦]*
ندي
النون و الدال و الحرف المعتل يدلُّ على تجمُّع، و قد يدلُّ على بللٍ في الشَّيء.
[١] البيت لأعشى همدان، و قيل لجرير. العينى (٢: ٤٦). و صدره:
* على حين ألهى الناس جل أمورهم*
[٢] التفكن: التندم و التأسف.
[٣] فى الأصل: «و شربت الرجل منادمه و نديمة»، تحريف.
[٤] لا أنده سربك، أى لا أحفظ عليك مالك و لا أرد إبلك عن مذهبها.
[٥] بفتح النون و ضمها.
[٦] البيت لجميل فى اللسان (نده). و صدره:
* فكيف و لا توفى دماؤهم دمي*