معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٧ - باب القاف و الميم و ما يثلثهما
قمش
القاف و الميم و الشين. يقولون: القَمْش: جَمْعُ الشىء من ها هنا [و هُنَا [١]].
قمص
القاف و الميم و الصاد أصلان: أحدهما يدل على لُبس شىء و الانشِيامِ فيه، و الآخَر على نَزْوِ شىءٍ و حركة.
فالأوَّل القَميص للإِنسان [٢] معروف. يقال: تَقَمَّصَه، إذا لَبِسه. ثم يُستعار ذلك فى كلِّ شىء دخل فيه الإنسان، فيقال: تقمَّصَ الإمارَةَ، و تقمَّص الوِلاية.
و جَمْع القميص أَقْمِصَةٌ، و قُمُص.
و الأصل الآخر القمْص، من قولهم: قَمَصَ البعير و يَقمُص قَمصاً و قِمَاصاً، و هو أن يرفع يدَيه ثم يطرحَهما معاً و يَعجِنَ برجليه. و فى الحديث [٣] ذكر القَامِصَة، و هو من هذا. يقال قَمَص البحر بالسَّفينة، إذا حَرّكَها بالموج، فكأنَّها بعيرٌ يقمِصُ.
قمط
القاف و الميم و الطاء أُصَيْلٌ يدلُّ على جمع و تجمُّع. من ذلك القَمْط: شدُّ أعصابِ الصبِيِّ بقِماطِهِ. و منه قُمِطَ الأسيرُ، إذا جُمِع يين يديه و رجليه بِحبل. و وقعت على قِماطِهِ، معناه، على عَقْدِ أمرِهِ كيف عَقْدُه، و كذلك إذا فَطِنْتَ له. و مرَّ بنا حولٌ قَميطٌ، أى تامٌّ جميع. و سِفادُ الطَّائرِ قَمْطٌ أيضاً، لجمعه ماءَه فى أُنثاه.
قمع
القاف و الميم و العين أُصولٌ ثلاثة صحيحة: أحدها نزولُ شىء مائعٍ فى أداةٍ تُعْمَل له، و الآخَر إذلالٌ و قهر، و الثالث جنسٌ من الحيوان.
[١] فى المجمل: «من هنا و هنا».
[٢] فى الأصل: «الإنسان».
[٣] هو حديث على (كرم اللّه وجهه)، أنه «قضى فى القارصة و القامصة و الواقصة بالدية أثلاثا».