معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٢٧ - باب اللام و الألف و ما يثلثهما
مَهْرِيَّة تَخْطِرُ فِي زِمامِها * * * لمُ يبقِ منها السّيرُ غيرَ لامِها [١]
و يقال: اللَّامُ: السهم في قول امرئ القيس:
نَطعُنُهمْ سُلْكَى و مَخلوجةً * * * كَرَّكَ لامَيْنِ على نابل [٢]
لاه
اللام و الألف و الهاء. لاه اسمُ اللّٰه تعالى، ثم أدخلت الألف و اللام للتعظيم. قال:
لَاهِ ابنُ عمِّكَ لا أَفْضَلْتَ فى حَسَبٍ * * * عنِّي و لا أنتَ دَيَّانِي فتَخزوني
[٣]
لأو
اللام و الهمزة و الحرف المعتلّ كلمتان: إحداهما الشِّدَّة، و الأخرى حيوان.
فالأُولى: اللأْواء: الشِّدة. [و]
في الحديث: «من كان له ثلاثُ بناتٍ فصَبَرَ على لَأْوائهنّ كُنَّ له حجاباً من النّار»
. و يقولون: فَعَل ذلك بعد لَأْىٍ، أي شِدَّة. و التأَى الرّجلُ: ساء عَيشُه. و منه قول الشاعر [٤]:
و ليس يُغَيِّر خِيمَ الكريم * * * خُلوقةُ أثوابِهِ و اللَّأَى [٥]
قالوا: أراد اللَّأْواء، و هي شِدّة العَيش.
و الآخر: اللَّأَى، يقال إنّه الثَّور الوحشىّ، في قول الطرِمّاح:
[١] أنشدهما فى اللسان (لوم).
[٢] ديوان امرئ القيس ١٤٩ و اللسان (سلك، خلج، لأم)، و سبق فى (خلج).
[٣] لذى الإصبع العدوانى فى المفضليات (١: ١٥٨، ١٦٠) و اللسان (لوه، خزا).
و قد سبق فى (خزو).
[٤] هو العجير السلولى. اللسان (لأى).
[٥] فى الأصل: «خلوقات ثوابه و اللاأ». صوابه فى اللسان و المجمل.