معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٢٤ - باب اللام و الياء و ما يثلثهما
ذلك اللَّيث، قالوا: سمِّي بذلك لقُوّته و شِدّة أخْذِه. و منه يقال: رجل مُلَيِّثٌ [١].
و اللَّيْث: عنكبوتٌ يَصِيد الذُّباب. فأمَّا اللِّيث بكسر اللام، فموضع. قال الهذليّ [٢]:
مستأرِضاً بين بَطْنِ اللِّيثِ أيمنُهُ * * * إلى شَمَنْصِيرَ غيثاً مُرْسَلًا مَعِجا
ليغ
اللام و الياء و الغين كلمة، يقولون: الألْيَغ: الذي لا يُبِين الكَلام. و أمّا قولهم: هو سَيِّغٌ ليِّغ، فإتباعٌ، للشَّيء السَّهل المنساغ.
ليف
اللام و الياء و الفاء كلمة، و هي اللِّيف، عربيّة.
ليق
اللام و الياء و القاف كلمتان: إحداهُما قولُهم: فلانٌ لا يُلِيق دِرهماً، أي لا يُبقِي. قال:
* كَفَّاك كَفٌّ لا تُليق درهما [٣]*
و الأخرى قولهم: لا يَلِيقُ به كذا، كأنّه لا يصلح له، و لا يلصق به، من لَاقَ الدّواة يَلِيقها.
[١] كذا ضبط فى الأصل بالكسر، و يوافقه ما فى اللسان: تليث الرجل و استليث و ليث:
صار كالليث». و فى اللسان أيضا: «و رجل مليث- بكسر الميم و سكون اللام-: شديد العارضة و قيل شديد قوى». لكن فى المجمل: «المليث» بتشديد الياء المفتوحة، و فسره بأنه البطئ، أو شديد الأخذ كالليث.
[٢] هو ساعدة بن جؤية الهذلى. ديوان الهذليين (٢: ٢٠٩) و اللسان (معج، شمصر).
و قد سبق فى (٣: ٢٧٤).
[٣] بعده فى اللسان (ليق) و الإنصاف ٢٣٦:
* جوداً و أخرى تعط بالسيف الدما*