معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤ - باب القاف و الياء و ما يثلثهما
* أيَّامَ كُنتُ حَسَنَ القُومِيَّهْ [١]*
باب القاف و الياء و ما يثلثهما
قيأ
القاف و الياء و الهمزة كلمةٌ واحدة. قَاءَ يَقِيءُ قَيْئاً، و اسْتَقَاءَ استفعل من القَيء. و يقولون للثَّوب المُشْبَع الصِّبغ: هو يَقِيء الصِّبْغ.
قيح
القاف و الياء و الحاء كلمة. قاح [الجُرحُ [٢]] يَقِيح، و هو مِدّةٌ لا يخالطها دمٌ.
قيد
القاف و الياء و الدال كلمةٌ واحدة، و هى القَيْد، و هو معروفٌ، ثُمَّ يستعارُ في كل شىءٍ يَحْبِس. يقال: قيَّدْتُه أُقَيِّده تَقْيِيداً. و يقال: فَرَسٌ قَيْدُ الأَوَابِدِ، أى فكأنَّ الوحشَ من سُرعةِ إدراكه لها مُقيَّدة. قال:
و قَدْ أَغْتدِي و الطَّيْرُ في وُكْنَاتها * * * بمُنجرِدٍ قَيدِ الأوابدِ هيكلِ [٣]
و المُقَيَّد: موضعُ القَيْدِ من الفَرَس.
قيل
القاف و الياء و اللام أصْلُ كَلِمِهِ الواو، و إنّما كُتِب هاهنا لِلَّفْظ. فالقَيْل: الملكُ من مُلوكِ حِمْيرَ، و جَمْعُه أَقْيَال. و مَن جَمَعه على الأَقْوال فواحدهم قَيِّل بتشديد الياء. و القيلُ و القَال، قال ابن السِّكِّيت: هما اسمانِ لا مصدران. و اقْتَالَ عَلَى فُلانٍ [٤]؛ إذا تَحكَّم. و معناه عندنا أنَّه يُشبَّه بالملك الذى هو قَيْلٌ. قال:
[١] الرجز العجاج، كما فى اللسان (قوم). و أرجوزثه فى ديوانه ٧٢ و ليس فيها هذا الشطر.
[٢] التكملة من المجمل.
[٣] البيت لامرىء القيس فى معلقته.
[٤] فى المجمل: «و اقتال فلان على فلان».