معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٦ - باب القاف و الواو و ما يثلثهما
قهس
القاف و الهاء و السين كلماتٌ إن صَحَّت. يقولون: جاء يَتَقَهْوَس، إذا جاء مُنْحَنِياً [١] يَضْطرب. و هذا ممكنٌ أن يكون هاؤه زائدة، كأنَّه يَتقوس. و يقولون: القَهْوَسة: السُّرعة. و القَهْوَس: الرَّجُل الطويل.
قهل
القاف و الهاء و اللام كلمةٌ تدلُّ على قَشَف و سُوءِ حال. من ذلك القَهَلُ، و هو التقشُّف. و رجلٌ متقهِّلٌ: لا يتعهَّد جَسدَه بنظافةٍ. و من الباب أو قريبٍ منه: القَهْل: كُفران الإحسان و استقلالُ النِّعمة. و أَقْهَلَ الرَّجلُ نَفْسَهُ:
دَنَّسها بما لا يَعْنِيه. و التَّقَهُّل: شَكْوَى الحاجة. قال:
* لَعْواً متى لاقيتَه تَقَهَّلَا [٢]*
و يقولون: انْقَهَلَ، إذا سَقَط و ضَعُف. و يقولون: قَهَلْتُ الرّجُلَ قَهْلًا، إذا أثْنَيْتَ عليه ثناءً قبيحاً.
و مما شذَّ عن هذا و ما أدرِى كيف صحَّتُه، يقولون: القَيْهَلة: الطَّلْعة. يقال:
حَيَّا اللّٰه قَيْهَلَتَه. و ليست بكلمةٍ عَذْبة.
باب القاف و الواو و ما يثلثهما
قوى
القاف و الواو و الياء أصلانِ متباينان، يدلُّ أحدُهما على شِدَّة و خِلافِ ضَعْف، و الآخَر على خلافِ هذا و على قِلّة خَيْر.
فالأوَّل القُوّة، و القوِىّ: خلاف الضَّعيف. و أصل ذلك من القُوَى،
[١] فى الأصل: «مجيا»، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٢] الرجز فى المجمل (قهل)، و أنشده فى اللسان (قهل، لعا).