معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٣٤ - باب اللام و الثاء و ما يثلثهما
باب اللام و الثاء و ما يثلثهما
لثغ
اللام و الثاء و الغين. يقولون: اللُّثْغة في اللسان أن يقلب الرّاءَ غينا و السِّين ثاء [١].
لثق
اللام و الثاء و القاف، كلمةٌ تدلُّ على ترطيب الماء و المطرِ الشَّيء.
من ذلك اللَّثَق، و قد ألثَقَه المطرُ، إذا بَلَّه.
لثم
اللام و الثاء و الميم أُصَيل يدلُّ على مُصَاكَّةِ شيء لشيء أو مضامَّته له. من ذلك: لَثَم البعيرُ الحجارةَ بِخُفِّهِ، إذا صَكَّها. و خفٌّ مِلْثَمٌ: يصكُّ الحجارة.
و من المضامَّة اللِّثام: ما تُغطَّى به الشّفةُ من ثوبٍ. و فلانٌ حسنُ اللِّثْمة، أي الالتثام. و خفٌّ مَلْثُوم مثل مرثوم، إذا دَمِي. و من الباب لَثِمَ الرّجُل المرأةَ [٢]، إذا قبَّلها.
لثي
اللام و الثاء و الحرف المعتل كلماتٌ تدلُّ على تولُّد شيء. من ذلك اللَّثَى، و هي صَمغةٌ. و يقال للوسخ اللَّثَى. و يقولون: اللَّثَى: وطْءُ الأخفاف إذا كان مع ذلك نَدًى من ماءٍ أو دم. قال:
* بِهِ مِن لَثَى أخفافِهنَّ نجيعُ [٣]*
[١] انظر البيان (١: ٣٤، ٧١).
[٢] لثم، هذا، من باب سمع و ضرب.
[٣] أنشد هذا العجز فى المجمل و اللسان (لثى).