معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٠ - باب الميم و الضاد و ما يثلثهما
اللَّبَن في الضّرع. و بقيّةُ اللبن: المَصْر [١]. و مصَّرت عليه الشَّيءَ: أعطيتُه إيّاه قليلًا قليلا.
و الثاني: المِصْر، و هو الحدُّ؛ يقال إنّ أهل هَجَرَ يكتُبون في شُروطهم:
«اشترى فلانُ الدَّارَ بمُصورها»، أي حدودها. قال عدي [٢]:
و جاعل الشَّمس مِصراً لا خفاء به * * * بين النَّهار و بين اللَّيل قد فَصَلا
[٣]
و المِصْر: كلُّ كُورةٍ يقسم فيها الفَيء و الصَّدَقات.
و الثالث المَصِير، و هو المِعَى، و الجمع مُصْران ثم مصارين. و مُصْران الفأرة:
ضربٌ من ردىّ التَّمر.
باب الميم و الضاد و ما يثلثهما
مضغ
الميم و الضاد و الغين أصلٌ صحيح، و هو المضغ للطعام. و مضَغَه يمضغه [٤]. و المَضَاغ: الطعام يُمضَغ. و المُضَاغة: ما يبقى في الفم مما يُمضَغ. و المَضْغة:
قطعةُ لحم، لأنَّها كالقطعة التي تُؤخذ فتُمضغ. و الماضغان: [ما [٥]] انضمَّ من الشِّدقَين.
و مما شذَّ عن هذه المضائغ: العَقَبات الَّلواتي على أطراف سِيَتي القوس، الواحدة مَضِيغة.
[١] هذا مما فات المعاجم المتداولة. و فى اللسان: «و المصر: قلة اللبن».
[٢] و كذا فى المجمل، و صححه ابن برى. و يروى لأمية بن أبى الصلت، كما فى اللسان. و ليس فى ديوانه.
[٣] فى الأصل: «و جاعل الليل»، صوابه من المجمل و اللسان. و نبه فى اللسان على أن صواب روايته: «و جعل الشمس». و قبله:
و الأرض صوى بساطا ثم قدرها * * * تحت السماء سواء مثل ما ثقلا
[٤] بابه منع و نصر.
[٥] التكملة من المجمل.