معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٢ - باب الميم و الطاء و ما يثلثهما
مَطَوْتُ بهم حَتَّى تَكِلَّ مَطيُّهمْ * * * و حَتَّى الجيادُ ما يُقَدنَ بأرْسَانِ [١]
و المطيّة من ذلك القياس، و يقال بل سمِّيت لأنه يُركَب مَطَاها، أي ظَهرها. و سمِّي الظّهر المَطَا للامتداد الذي فيه. و المِطْو: الصَّاحب، لأنّه يمطو معك. قال:
ناديت مِطْوِى و قد مالَ النَّهارُ بهم * * * وَ عَبْرَةُ العينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ
[٢]
قال ابنُ الأعرابىّ [٣]: اشتقاقُه من امتَطَيْتُ [٤] البعير. و مما يجوز أن يقاس على هذا المِطْو [٥]: عذْق النخلة، لامتداده.
مطح
الميم و الطاء و الحاء كلمةٌ واحدة، حكاها* ابنُ دريد [٦]، هي المَطْح: الضَّرب باليد، و ربما كُنِيَ به عن الجماع.
مطخ
الميم و الطاء و الخاء ليس هو بالباب الموثوق بصحته، لكنهم يقولون: مَطَخَ عرضَه، مثل لَطَخَه. و مَطَخ: لَعِق: و المَطْخ: تتابُع السَّقْي.
مطر
الميم و الطاء و الراء أصلٌ صحيحٌ فيه معنيان: أحدهما الغَيث النّازل من السَّماء، و الآخر جِنْسٌ من العَدْو.
فالأوّل المطَر، و مُطِرْنا مَطراً. و قال ناسٌ: لا يقال أُمْطِرَ إلّا في العَذاب.
[١] فى الأصل: «مطيت»، صوابه فى ديوان امرئ القيس ١٢٩ و اللسان (مطا).
[٢] أنشده فى المجمل و اللسان (مطا). و ضبط «سجم» فى المجمل بضم السين و الجيم، و بفتحها مع كسر الجيم. و فى اللسان بفتح السين و إهمال ضبط الجيم.
[٣] فى الأصل: «لكن الأعرابى».
[٤] فى الأصل: «مطيت»، صوابه من المجمل.
[٥] بفتح الميم و كسرها.
[٦] الجمهرة (٢: ١٧٣).