معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٣ - باب القاف و الميم و ما يثلثهما
«شَحْمَتِى فى قَلْعِى». و أمَّا القِلْع فيقال: إنّها صُدَيِّرٌ يلبَسُه الرّجلُ على صَدره [١]. قال:
* مُسْتَأْبِطاً فى قِلْعِه سِكيِّنَا [٢]*
قلف
القاف و اللام و الفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على كَشْط شىءٍ عن شىء. يقال: قَلَفْت الشَّجرةَ، إذا نحَّيْتَ عنها لِحاءَها. و قَلَفْتَ الدَّنَّ: فَضضتُ عنه طِينَه. و قَلَفَ الخاتنُ غُرْلة الصبىِّ، و هى القُلْفة، إذا قَطَعها.
قلق
القاف و اللام و القاف كلمةٌ تدلُّ على الانزعاج. يقال: قَلِق يَقْلَق قَلَقاً.
باب القاف و الميم و ما يثلثهما
قمن
القاف و الميم و النون كلمةٌ واحدة. يقال: هو قَمَنٌ أَنْ يفعَل كذا، لا يثنى* و لا يُجمَع إذا فتحتَ ميمه، فإن كَسَرتَ أو قُلْت قَمينٌ ثنَّيت و جَمَعت. و معنى قَمِينٍ: خَليقٌ.
قمه
القاف و الميم و الهاء فيه كلماتٌ ليست بأصليَّة. يقولون: قَمَهَ الشّىءُ، إذا انْغَمَس فى الماء فارتفَعَ حيناً و غابَ حيناً. و قِفاف قُمَّه. تَغيبُ فى السَّراب و تظهر. و هذا فى الإبدال، و أصله قُمَّس. و يقولون: قَمَهَ البعيرُ مثل قَمَحَ، إذا رفَعَ رأسَه و لم يشرب الماءَ، هو من الإبدال.
[١] هذا المعنى مما ورد فى القاموس و لم يرد فى اللسان
[٢] و كذا ورد إنشاده فى المجمل. و لم يرد الاستئباط فى المعاجم بمعنى التأبط. و فيها استأبط:
حفر حفرة ضيق رأسها و وسع أسفلها.