معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٩٣ - باب الميم و التاء و ما يثلثهما
باب الميم و التاء و ما يثلثهما
متح
الميم و التاء و الحاء أُصَيلٌ يدلُّ على مَدِّ الشّيءِ و إطالته. و مَتَح النّهارُ: امتدَّ. و ليلٌ مَتَّاح: طويل. و منه المَتْح و هو الاستقاء؛ مَتَح يمتَح مَتْحا، و هو ماتح و مَتُوحٌ. و إنما قيل ذلك لمدِّ الرشاء. و بِئر مَتوحٌ: قريبةُ المَنزَع.
متر
الميم و التاء و الراء. يقولون، و ما أدري ما هو: مَتَرْتُ الشَّيءَ:
قطعته؛ و لعله من الإبدال. و قال ابن دريد [١]: مَتَرْتُه مَتْراً. و امْتَرَّ الحبلُ: امتدَّ.
متس
الميم و التاء و السين فيه كلمةٌ حكاها ابن دريد [٢]، هي مَتَسه يَمْتِسُه مَتْسًا: أراغَه لينتزِعَه من بيتٍ أو غيره.
متع
الميم و التاء و العين أصلٌ صحيح يدلُّ على منفعة و امتدادِ مُدّةٍ في خيرٍ. منه استمتعت بالشَّيء. و المُتْعة و المَتَاع: المنفعة في قوله تعالى: بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهٰا مَتٰاعٌ لَكُمْ. و متَّعت المطلَّقة بالشَّيء، لأنَّها تنتفع به. و يقال أمْتَعْتُ بمالِي، بمعنى تمتَّعت. قال:
خليطَينِ من شعبيْنِ شَتَّى تجاورَا * * * قديماً و كانا للتفرُّقِ أمتَعَا [٣]
و رواه الأصمعى: «بالتفرّق». يقول: لم تكن متعة أحدِهما لصاحبه إلّا الفِراق.
و يقولون: لئن اشتريتَ هذا الغلامَ لَتَمْتَعَنَّ منه بغلامٍ صالح [٤]. و يقولون: حبل
[١] الجمهرة (١: ١٣).
[٢] فى الجمهرة (٢: ١٧).
[٣] للراعى كما فى اللسان (متع)، و هو فى مجالس ثعلب ٣٦٧.
[٤] بعده فى المجمل و اللسان: «أى لتذهبن».