معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠٩ - باب اللام و الميم و ما يثلثهما
بالشَّيء، إذا اشتملتَ عليه فذهبتَ به. و يقال: تلمَّأَتْ عليه الأرضُ، إذا استوَتْ عليه: فأما قولهم: التُمِئَ لونُه، فيمكن أن يكون مِن هذا، و يمكن أن يكون من الإبدال، كأنّ الهمزة بدل من العين، و الأصل التُمِع.
لمج
اللام و الميم و الجيم. يقال: ما ذَاق لَمَاجا، أي مَأْكَلا.
و لَمَجَ الشَّيءَ: طَعمِه. قال لبيد:
* يلمجُ البارِضَ [١]*
لمح
اللام و الميم و الحاء أُصَيلٌ يدلُّ على لَمْع شيء. يقال: لَمَح البرقُ و النّجمُ لَمْحًا، إذا لَمَعا. قال:
أُراقِب لمحاً من سُهيلٍ كأنّه * * * إذا ما بدا من آخِرِ اللَّيل يطرفُ [٢]
و رأيت لَمْحة البَرْق. و يقولون: «لأُرِينَّك لمحاً باصراً»، أي أمراً واضِحاً [٣].
لمز
اللام و الميم و الزاء كلمةٌ واحدة، و هي اللَّمْز، و هو العَيب. يقال لَمَزَ يَلمِزُ لَمْزاً. قال اللّٰه تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقٰاتِ و رجل لَمَّازٌ و لُمَزَة، أي عَيَّاب.
[١] البيت بتمامه كما فى الديوان ١٥ طبع ١٨٨١ و اللسان (لمج، برض، رجل):
يلمج البارض لمجا فى الندى * * * من مرابيع رياض و رجل
[٢] البيت لجران العود فى ديوانه ١٤ و الحيوان (٣: ٥٢/ ٥: ٥٩٨) و البيان (٤: ٤٠).
[٣] و كذا فى اللسان، لكن فى المجمل: «أى نظرا بتحديق شديد».