معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٠٧ - باب القاف و العين و ما يثلثهما
الجبال، واحدتُها قَاعِلة. و الثالثة القَعْوَلَى: مِشيةٌ يَسفِي ماشِيها التُّرابَ بصُدور قدمَيه.
قعم
القاف و العين و الميم كلماتٌ لا تَرْجِع إلى قياسٍ واحد، لكنَّها متباينة. يقولون: أُقْعِم الرّجلُ، إذا أصابَه داءٌ فقتَلَه. و أقْعَمَتْه الحيّة.
و القَعَم: مَيَلٌ في الأنف. و يقال إنَّ القَعَم في الأَليتينِ: ارتفاعُهما، لا تكونان مُسترخِيتين. و يقولون: القَيعَم: السِّنَّوْر.
قعن
القاف و العين و النون ليس فيه إلَّا قُعَين: قبيلةٌ من العرب.
قعو
القاف و العين و الحرف المعتل فيه كلماتٌ لا قياسَ لها.
يقولون: قَعَا الفحلُ النّاقةَ قُعُوّاً [١]. و القَعْو: خَشَبتانِ في البَكْرةِ فيهما المِحْور [٢].
* قال:
مَقذوفةٍ بدَخيسِ اللّحمِ بازِلُها * * * له صريفٌ صَرِيفُ القَعْوِ بالمَسدِ [٣]
و أقْعَى الرَّجلُ في مَجلِسه، إذا تسانَدَ كما يُقعِي الكلِب. و نُهِيَ عن الإقعاء في الصلاة. و ذكر ابنُ دُريد: امرأةٌ قَعْوَاء: دقيقةُ السّاقَين [٤]
[١] و فى المجمل: «قعوا»، و ربما قالوا قعوا، حكاهما الخليل. و أنكر بعضهم القعو- يعنى بفتح القاف- و كان يقول: هو القعو».
[٢] و كذا فى اللسان. و فى المجمل: «و المحور يكون بينهما».
[٣] للنابغة الذبيانى فى ديوانه ١٨ و اللسان (قذف، دخس، قعا).
[٤] و كذا فى المجمل عن الجمهرة. و فى الجمهرة (٣: ١٣٤): «دقيقة التخذين».