معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٨٠ - باب الكاف و السين و ما يثلثهما
و جمع الأكسح كُسْحان. و
في الحديث: «الصَّدَقة مال الكُسْحانِ و العُوران [١]»
. كسد
الكاف و السين و الدال أصلٌ صحيح يدلُّ على الشَّيء الدُّون لا يُرغَب فيه. من ذلك: كَسَد الشّيءُ كَساداً فهو كاسد و كَسِيد. و كلُّ دونٍ كَسِيد. قال:
* فماجدٌ و كسيدُ [٢]*
كسر
الكاف و السين و الراء أصلٌ صحيح يدلُّ على هَشْم الشيء و هَضْمه. من ذلك قولُك كَسَرْت الشيءَ أكْسِره كَسْرًا. و الكِسرة: القطعة من المكسور. و يقال: عُودٌ صُلْب المَكْسِر، إذا عُرِفت جوْدتُه بكسْرِه.
و كَسَر الطائرُ جناحَيه كَسراً، إذا ضمَّهما و هو يريد الوُقوع؛ و منه عُقاب كاسِر. و الكِسْر: العظم ليس عليه كبيرُ لحم. قال الشَّاعر:
* و في يَدِها كِسرٌ أبحُّ رَذومُ [٣]*
و يقال لا يكون كذا إلا و هو مكسور. و يقال لعظم السّاعد الذي يلي المرفَق،
[١] فى اللسان: «و فى حديث ابن عمر: سئل عن مال الصدقة فقال: إنها شرمال، إنما هى مال الكسحان و العوران».
[٢] فى الأصل: «فمنهم ماجد»، و الصواب ما أثبت من المجمل مطابقا له- (كسد).
و البيت بتمامه:
إذ كل حى نابت بأرومة * * * نيت العضاه فما جد و كسيد
[٣] فى الأصل: «و فى يديه»، صوابه فى المجمل. و فى اللسان (كسر) و المقاييس (بح):
«و فى كفها». و صدر البيت:
و عاذلة هبت بليل تلومنى*