معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٨٦ - باب الميم و الواو و ما يثلثهما
* مَلْأَى من الماءِ كَعَيْنِ المُولَهْ [١]*
إنّ المُولَة: العَنكبوت؛ و فيه نظر.
موم
الميم و الواو و الميم كلمتانِ متباينتان جدًّا. المُوم: البِرْسَام. و مِيمَ الرّجُل فهو مَمُومٌ، و المَوْمَاة: المفَازة الواسعة الملساء، جمعها مَوَامٍ.
مون
الميم و الواو و النون كلمةٌ واحدة و هي المَوْن: أن تَمُونَ عيالَك [٢]، أي تَقوم بكفايتهم و تتحمل مَؤُونتهم. و [أمّا] المؤونة فمن المَوْن و الأصل فيها مَوونة بغير همزة.
موه
الميم و الواو و الهاء أصلٌ صحيح واحد، و منه يتفرّع كَلِمُه، و هي المَوَه أصل بناء الماء، و تصغيرهُ مُوَيْه، قالوا: و هذا دليلٌ على أنّ الهمزة في الماء بدل من هاء. و يقال: مَوَّهْتُ الشّيءَ، كأنّك سقيته الماء. و مَوَّهت الشّيءَ:
طَلَيْتُه بفِضَّةٍ أو ذهب، كأنَّهم يجعلون ذلك بمنزلةِ ما يُسقَاه. و قالوا: ما أحسَنَ مُوهَةَ وجهِه، أي تَرقرُقَ ماءِ الشَّباب فيه.
و من الباب الماوِيّة: حجر البِلَّور، و كذلك الماوية: [المِرآة]. قال طرَفة:
و عينانِ كالماويَّتينِ استكنَّتا * * * بكهفَىْ حَجاجَيْ صخرةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ [٣]
[١] أنشده فى اللسان (مول، وله) و الأرجح أن تكون من (وله)، و يقال امرأة و لهى، و واله، و والهة، و موله، و ميلاه. و قبل البيت:
* حاملة دلوك لا محموله*
[٢] فى الأصل: «أن تموت بعيالك».
[٣] البيت من معلقته المشهورة.