معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٥٢ - باب اللام و العين و ما يثلثهما
منه يقال: لَطَخْتُ الشَّيءَ بالشيء. و سَكرانُ مُلْطَخٌّ [١]، أي مختلط. و في السماء لَطْخٌ من السَّحاب، أي قليل. و لُطِخ فلانٌ بشيءٍ: عِيبَ به. قال ابن دُريد [٢]:
و هو ملطوخٌ بالشّرّ و ملطوخُ العِرْض. و اللّٰه أعلم بالصَّواب.
باب اللام و العين و ما يثلثهما
لعق
اللام و العين و القاف أصلٌ يدلُّ على لَسْبِ شيء بإصبعٍ أو غيرها. يقال: لَعِقْتُ الشيء ألْعَقُهُ. و لَعَقة الدّمِ: قومٌ تحالَفُوا على حرب ثم نَحرُوا جَزُوراً فَلعِقُوا دمها. و اللَّعُوق: اسمُ ما يُلعَق. و اللُّعْقة: ما تأخذه المِلعقة. و اللَّعْقة المرّةُ الواحدة. و اللَّعْوَقة: سرعة الإنسان فيما أخَذَ [٣] فيه من عمل في خِفّة و نَزَق.
و رجل لَعْوَقٌ: خفيف، كأنّه شُبِّهَ بلَعقةٍ واحدةٍ في سُرعتها و خِفّتها. قال بعضهم:
يقال ما بالأرض لَعْقَةٌ من ربيع، ليس إلّا [في [٤]] الرُّطْب يلعقها المال. قال و يقال:
لَعِقَ فلانٌ إصبَعَه، إذا مات، و اللَّعُوقُ: أقلُّ الزاد. يقال: ما مَعَنا إلَّا لَعُوق.
و المِلْعَقة: ما يُلْعَقُ به. قال الخليل: و اللُّعَاق: ما بَقِيَ في فيه، بقيَّةً مما ابتَلع.
لعن
اللام و العين و النون أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على إبعادٍ و إطرادٍ.
و لَعَنَ اللّٰهُ الشيطانَ: أبعدَه عن الخير و الجَنّة. و يقال للذِّئب لعين، و الرّجُل الطَّريد
[١] الصواب أن مادة هذه الكلمة هى (لخخ)، إذ يقال ملتخ و ملطخ بإبدال التاء طاء.
و لكن هكذا ورد فى الأصل و المجمل.
[٢] الجمهرة (٢: ٢٣٢).
[٣] فى الأصل «أخذوا».
[٤] التكملة من المجمل و اللسان.