معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠٤ - باب اللام و ما بعدها في المضاعف و المطابق
و يمكن أن يقال هذا أيضاً لأنَّه يكون على جنب المحمول عليه إذا كانا عِدْلَين.
لذ
اللام و الذال أصل صحيحٌ واحدٌ يدلُّ على طِيبِ طعمٍ في الشَّيء. من ذلك اللَّذّة و اللَّذَاذَة: طيبُ طَعم الشَّيء. قال:
................ ........ * * * ................ ........ [١]
و اللَّذُّ: النَّوم في قوله:
* و لَذّ كَطَعم الصَّرخَدِىِّ [٢]*
قال الفرّاء: رجلٌ لذٌّ: حسنُ الحديث.
لز
اللام و الزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على ملازمة و مُلاصَقة. يقال:
لُزَّ به، إذا لَصِق به لَزًّا و لَزَازاً. و لازَزْتُه: لاصقته. و رجلٌ لِزَازُ خَصمٍ، إذا كان يُلازُّه و لا يَكِعُّ عنه. و الملزَّزُ: المجتمِعُ الْخَلْق. و اللَّزّ: الطَّعن. و هو من قياس الباب. و اللَّزائز: ما اجتمع من اللَّحم في الزَّور مما يَلِي المِلاط. قال:
* ذى مِرفقٍ بانَ عن اللَّزَائزِ [٣]*
[١] بياض فى الأصل، و لعله يعنى قول الربيع بن ضبع، فى أمالى القالى (٣: ٢١٥) و الخزانة (٣: ١٠٦) و سيبويه (١: ١٠٦، ٢٩٣):
إذا عاش الفتى مائتين عاما * * * فقد ذهب اللذاذة و الفتاء
و قد سبق إنشاد هذا البيت فى (فتى).
[٢] للراعى، و هو بتمامه كما فى اللسان (صرخد، لذذ):
و لذ كطعم الصرخدى طرحته * * * عشية خمس القوم و العين عاشقه
برفع «عاشقه» لأن قبله:
و سربال كتان لبست جديده * * * على الرحل حتى أسلمته بنائقه
و روى فى اللسان بيتا آخر مجهول القائل عنده، و هو:
و لذ كطعم الصرخدى تركته * * * بأرض العدى من خشية الحدثان
و أنشد بعده الجاحظ فى الحيوان (١: ٦٦٢) يعنى كلبا:
و مبد لى الشحناء بينى و بينه * * * دعوت و قد طال السرى فدعانى
[٣] لإهاب بن عمير، فى اللسان (لزز). و أنشده فى المجمل (لز).