معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣١ - باب القاف و النون و ما يثلثهما
قنت
القاف و النون و التاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على طاعةٍ و خيرٍ فى دين، لا يعدو هذا البابَ. و الأصل فيه الطَّاعة، يقال: قَنَتَ يَقْنُتُ قُنوتاً. ثم سمِّى كلُّ استقامةٍ فى طريقِ الدِّين قُنُوتاً، و قيل لطُولِ القِيام فى الصَّلاةِ قُنُوت، و سمِّى السُّكوتُ فى الصَّلاة و الإقبالُ عليها قُنوتاً. قال اللّٰه تعالى: وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ.
قنح
القاف و النون و الحاء ليس هو عندنا أصلًا. على أنَّهم يقولون:
قَنَحَ الشَّارِبُ، إذا رَوِىَ فرَفَعَ رأسَه رِيًّا. و هذا من قَمَحَ من باب الإبدال، و قد مرَّ ذِكرُه.
و من طرائف ابن دُريد [١]: قَنَحْتُ العُود قَنْحاً: عطفتُه. قال: و القُنَّاح:
المِحجَن بلغة أهل اليمن.
قند
القاف و النون و الدال كلمتانِ زعَمُوا أنهما صحيحتان. قالوا:
القَنْد عربىٌّ. يقولون: سَوِيقٌ مَقْنُود و مُقَنَّد. و الكلمةُ الأخرى القِنْدأوَة، قالوا:
هو السيِّىء الخُلْقُ.
قنر
القاف و النون و الراء كلمة: القَنَوَّر: الضَّخْم الرَّأْس.
قنس
القاف و النون و السين أُصَيْلٌ صحيحٌ يدلُّ على ثَبَاتِ شىء.
من ذلك: الِقَنس: مَنْبِتُ كلِّ شىءٍ و أصلُه. قال:
* فى قَنْسِ مجدٍ فاتَ كُلَّ قِنَسِ [٢]*
[١] فى الجمهرة (٢: ١٨٣).
[٢] للعجاج فى ملحقات ديوانه ٧٨ و اللسان (قنس).