معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٧٢ - (باب النون و الواو و ما يثلثهما)
لا تكون إلّا من تَنوّق. يقولون مثلًا: «خَرْقاءُ ذات نِيقَة»، يُضرَب للجاهل بالشَّيء يدَّعى المعرفة به.
نوك
النون و الواو و الكاف كلمةٌ واحدة، هي النَّوَاكة و النُّوك [١] و هي الحُمْق. و رجلٌ أنْوَك و مُسْتنوِكٌ، و هم نَوْكَى [٢].
نول
النون و الواو و اللام أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على إعطاء. و نَوَّلته:
أعطيته. و النَّوال: العَطاء. و نُلْتُه نَولًا مثل أنلته. و قولك: ما نَوْلُكَ أن تفعل كذا؛ فمنه أيضاً، أي ليس ينبغي أن يكون ما تُعطِيناهُ مِنْ نوالِك هذا. و قولُ لبيد:
وقفتُ بهنَّ حتَّى قال صحْبى * * * جَزِعتَ و ليس ذلك بالنَّوالِ [٣]
قالوا: النّوال: الصَّواب، و تلخيصه: ليس ذلك بالعطاء الذي [إن] أعطيتَناه كنتَ فيه مصيباً. و كذا قوله:
فدَعِي الملامةَ ويْبَ غيرِكِ إنَّه * * * ليس النّوال بلوم كلِّ كريم [٤]
و القياس في كلِّه واحد.
و مما شذَّ عن الباب المِنْوال: الخَشَبة* يلُفُّ عليها النَّاسِج الثَّوب.
نوم
النون و الواو و الميم أصلٌ صحيح يدلُّ على جُمودٍ و سكونِ حركة. منه النَّوم. نامَ ينام نَوْماً و مَناما. و هو نَؤُومٌ و نُوَمَة [٥]: كثير النَّوم.
[١] بضم النون و فتحها أيضا، كما فى القاموس.
[٢] و نوك أيضا.
[٣] ديوان لبيد ص ١١٠ طبع ١٨٨٠ و اللسان (نول).
[٤] كذا على الصواب فى الأصل و ديوان لبيد ٨٤. و فى المجمل: «بنول كل كريم».
[٥] و يقال نوم أيضا كصرد.