معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٧٣ - باب النون و الياء و ما يثلثهما
و رجل نومةٌ [١]: خاملٌ لا يُؤبَه له. و منه استَنامَ لي فلانٌ، إذا اطمأنَّ إليه و سكَنَ. و المَنَامة: القطيفة، لأنَّه يُنامُ فيها.
و يستعيرون منه: نامت السُّوق: كَسَدت. و نامَ الثَّوبُ: أخْلَقَ.
نون
النون و الواو و النون كلمةٌ واحدة. و النُّون: الحُوت.
و [ذو [٢]] النُّون: سيفٌ لبعض العرب [٣]، كأنَّه شُبِّه بالنون.
نوه
النون و الواو و الهاء كلمةٌ تدلُّ على سُموٍّ و ارتفاع. و ناه النَّبات [٤]:
ارتفع. و ناهَت النّاقةُ: رفعَتْ رأسَها و صاحت. و منه نُهْتُ بالشَّيء و نوَّهتُ:
رفعت ذِكْرَه. و يقولون: ناهَتْ نَفْسُه: قوِيَتْ.
باب النون و الياء و ما يثلثهما
نيح
النون و الياء و الحاء كلمة صحيحة تدل على خَيْرٍ و خيرِ حال.
و نَيَّحه اللّٰه بخَيرٍ: أعطاه إيّاه. و قال الخليل: النَّيْح: اشتداد العَظْم بعد رُطوبَتِه.
و نَاح يَنِيح نَيْحا. و نَيَّح اللّٰهُ عِظامَه، تدعو له. و ذُكِرت كلمةٌ أخرى إنْ صحَّتْ
[١] بالضم، و بضم ففتح.
[٢] التكملة من المجمل و اللسان و القاموس.
[٣] كان لمالك بن زهير فقتله حمل بن بدر فأخذه منه، تم قتل الحارث بن زهير حمل بن بدر و استولى منه على ذى النون اللسان (نون). و فى القاموس أن «ذو النونين» سيف معقل ابن خويلد.
[٤] فى الأصل: «النياه»، تحريف صوابه فى المجمل و اللسان.