معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤١ - باب القاف و الواو و ما يثلثهما
* و وتَّر الأساوِرُ القياسَا [١]*
و حكى بَعضُهم أنَّ القَوْسَ: السَّبْق، و أنَّ أصل القياسِ منه؛ يقال: قاسَ بنو فلانٍ بنى فلان، إذا سَبَقُوهم، و أنشد:
لَعَمْرِى لقد قَاسَ الجميعَ أبوكُم * * * فهَلّا تَقِيسون الذى كان قائسا
و أصل ذلك كلِّه الواو، و قد ذَكَرْناه.
و مما شذّ عن هذا الباب القَوْس: ما يَبقَى فى الجُلَّة من التَّمر. و القَوْس: نَجْمٌ.
و المِقْوَس: المكانُ تُجرَى منه الخيلُ، يُمَدُّ فى صدورها بذلك الحبلِ لتَتَساوَى، ثُمَّ تُرْسَل. فأمَّا القُوسُ فصَومعةُ الرَّاهب، و ما أُراها عربيَّة، و قد جاءت فى الشِّعر. قال:
... كأنّها * * * عَصا قَسِّ قُوسٍ لينُها و اعتدالُها [٢]
و قال جرير:
... و لو وقَفَتْ * * * لاستَفْتَنَتْنِى و ذَا المِسْحَينِ فى القُوسِ [٣]
قوض
القاف و الواو و الضاد كلمةٌ تدلُّ على نَقْضِ بناء. يقال:
قَوَّضْت البناءَ: نقضْتُه من غير هَدْم. و تقوَّضَتِ الصُّفوف: انتَقَضَتْ.
قوط
القاف و الواو و الطاء كلمةٌ واحدة. يقولون: القَوْط: اليسير من الغَنَم، و الجمع أقْواط.
[١] فى الأصل: «القسيا»، صوابه فى المجمل (قيس) و اللسان (قوس) و الجمهرة (٣:
٤٤) و المخصص (٤: ٤٦/ ١٧: ٩). و الرجز للقلاخ بن حزن، كما فى اللسان. و فى الموضع الأخير من المخصص: «و وتر القساور».
[٢] أنشد هذه القطعة كذلك فى المجمل. و أنشد الجواليقى عجز البيت فى المعرب ٢٧٨.
[٣] تمام صدره كما فى الديوان ٣٢١ و اللسان (قوس):
* لا وصل إذا صرفت هند و لو وقفت*