معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٨٩ - باب القاف و الشين و ما يثلثهما
قال الكِسائيّ: قَشَعت الرِّيح السحابَ و انقشَعَ هو. و أقْشَعَ القومُ عن الماء، إذا أقلعوا. و يقال إنَّ القِشَعَ: ما يُرمى به عن الصَّدر من نُخَاعَة [١]. و القَشْع:
ما قُشِع عن وجه الأرض. و كَلَأٌ قَشِيعٌ: متفرِّق. و شاةٌ قَشِعَةٌ: غَثَّةٌ، كأنَّ السِّمَن قد انقشَعَ عنها. و رجلٌ قَشِعٌ: لا يثبت على أمر. فأمّا القَشْع فيقال: بيتٌ من أَدَم، و الجمع قُشُوع. قال:
* إذا القَشْعُ من رِيح الشِّتاء تَقعقَعا [٢]*
و هو القياس، لأنَّهم إذا سارُوا قَشَعوه. و يقال: القَشْع: النِّطْع. و هو ذلك القياس.
قشف
القاف و الشين و الفاء كلمةٌ واحدةٌ، و هي قولهم: قَشِف يَقْشَفُ، إذا لوَّحته الشمس فتغيَّر، ثمَّ قِيل لكلِّ من لا يتصنَّع للتجمُّل قَشِف، و هو يتقشَّف.
قشب
القاف و الشين و الباء أصلانِ يدلُّ أحدُهما على خَلْط شيءٍ بشيء، و الآخَر على جِدَّةٍ في الشيء.
فالأوَّل: القَشْب، و هو خَلْط الشَّيء بالطَّعام، و لا يكاد يكون إلّا مكروها.
[١] النخاعة، بالضم: ما تفله الإنسان، كالنخامة. و كذا وردت العبارة فى المجمل. و فى اللسان و القاموس: «نخامة».
[٢] لمتمم بن نويرة، يرثى أخاه مالكا. و صدره كما فى المفضليات (٢: ٦٥) و اللسان (قشع، برم) و الأمالى (١: ١٩) و سمط اللآلئ ٨٧ و العقد (٣: ٢٦٣):
* و لا برما تهدى النساء لعرسه*