معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤٠ - باب النون و الطاء و ما يثلثهما
باب النون و الطاء و ما يثلثهما
نطع
النون و الطاء و العين أصلٌ يدلُّ على بَسطٍ في شيء و مَلَاسَة.
منه النِّطْع، و يقال له النَّطْع [١]، و هو مبسوطٌ أملس. و النَّطع [٢]: ما ظهر من غار الفَمِ الأعلى. و هو كذلك. و التنطُّع في الكلام: التعمُّق، و هو قياسُه لأنّه يتبسَّط فيه. و يُستعار فيقال: تنَطّع الصانعُ في صنعته: أظهَرَ حِذْقَه.
نطف
النون و الطاء و الفاء أصلان* أحدهما جنسٌ من الحَلْي، و الآخَر نُدُوَّة و بَلَل، ثم يستعار و يُتوسَّع فيه.
فالأوَّل: النَّطَف. يقال هو اللُّؤلؤ، الواحدة نَطَفة [٣]. و يقال: بل النَّطَفَ:
القِرَطَة.
و الأصل الآخر النُّطْفة: الماء الصافي. و ليلةٌ نَطوفٌ: مَطَرَتْ حتَّى الصبَّاح.
و النِّطَاف: العرَق. ثم يستعار هذا فيقال النَّطَف: التّلطُّخ. و لا يكاد يُقال إلا في القبيح و العَيب. و يقال نَطِفٌ، أي مَعِيب. و نَطِفَ الشَّيء: فَسَد.
نطق
النون و الطاء و القاف أصلانِ صحيحان: أحدهما كلام أو ما أشبهه، و الآخَر جنسٌ من اللِّباس.
[١] كذا ضبطت الكلمتان فى الأصل و المجمل. لكن فيها أربع لعات، يضاف إلى هاتين اللغتين:
النطع، بالتحريك، و النطع كعنب، كما فى اللسان و القاموس.
[٢] و هذا أيضاً فيه لغات سابقه.
[٣] و يقال أيضاً «نطفة» كهمزة، و يجمع هذا على نطف كغرف.