معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٥٥ - باب النون و ما بعدها في المضاعف و المطابق
عمِّي الذي منع الدّينار ضاحية * * * دينار نَخَّة كلب و هو مشهود [١]
و يقال النخَّة: الحمير، و هي بفتح النون و ضمها. و قال أبو بكر [٢]: تَنَخْنَخ البعيرُ: بَرك ثم مكَّن لثفنانه في الأرض.
ند
النون و الدال أصل صحيح يدلّ على شرود و فراق. و نَدَّ البعير نَدّا و نُدودا: ذهب على وجهه شارداً. و من الباب الندُّ و النّديد: الذي ينادُّ في الأمر، أي يأتي برأي غيرِ رأي صاحبه. قال:
لئلّا يكون السَّندرِىُّ نديدتي * * * و أشْتُمَ أعماماً عُموما عَماعِما [٣]
و النّدّ فيما ذكر ابن دريد: التّلُّ المرتفِع في السماء [٤]، و يكون هذا قريبا من قياسه. و النِّدُّ من الطّيب ليس عربيّا.
نز
النون و الزاء أصل صحيح يدلّ على خفّة و قلّة. من ذلك الظّليم النَّزُّ: الذي لا يكاد يستقرّ في مكان. و النّزُّ: الرّجل الخفيف الذكىّ، و كذا النّاقة النَّزَّة. و منه النَّزُّ، و هو ما تحلّب من الأرض من ماء. و أنزّت الأرض: صارت ذات نزّ. و سمّي نزّا لقلّته و خفّة أمره.
نس
النون و السين أصل صحيح له معنيان: أحدهما نوع من السّوق، و الآخر قلّة في الشيء و يختصّ به الماء.
[١] أنشده فى اللسان (نخخ، ضحا). و قد سبق فى ضحى.
[٢] الجمهرة (١: ١٤١).
[٣] البيت للبيد فى ديوانه ٤٤ طبع فينا ١٨٨١. و أنشده ابن الأنبارى فى الأضداد ١٩ و ثعلب فى مجالسه ٦٣٥ و صاحب اللسان (سندر، ندد، عمم) و السندرى هذا هو السندرى بن عيساء، و عيساء أمه انظر كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء فى نوادر المخطوطات ٨٥.
[٤] الجمهرة (١: ٧٦) و قال هو و صاحب اللسان: «لغة يمانية».