معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٥٢ - باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ميم
و صحّة. يقال: أملَكَ عجِينَه: قوَّى عَجنَه [١] و شَدَّه. و ملّكتُ الشَّيءَ: قوّيته قال:
فملّكَ باللِّيط الذي فوق قِشرها * * * كَغِرقئِ بيض كنَّه القيضُ من عَلِ [٢]
و الأصل هذا. ثم قيلَ مَلَك الإنسانُ الشَّيء يملِكُه مَلْكا. و الاسم الملْك؛ لأنَّ يدَه فيه قويّةٌ صحيحة. فالمِلْك: ما مُلِك من مالٍ. و المملوك: العبْد. و فلانٌ حسَن المَلَكة، أي حسن الصَّنيع إلى مماليكه. و عبدُ مَمْلكة: سُبِيَ و لم يُملَك أبواه. و ما لفلانٍ مولى مَلَاكةٍ دونَ اللّٰه تعالى، أي لم يملكْه إلّا هو. وَ كَنّا [في] [٣] إملاكِ فلانٍ، أي أملكناه امرأتَه. و أملكناه مثل ملّكناه. و المَلَك:
الماء يكون مع المسافر، لأنَّه إذا كان معه مَلَك أمرَه.
ملو
الميم و اللام و الحرف المعتلّ أصل صحيح يدلُّ على امتدادٍ في شيءٍ زمانٍ أو غيره. و أملَيت القيدَ للبعير إملاءً، إذا وسَّعته. و تملّيت عُمْرِي، إذا استمتَعت به. و المَلَوانِ: اللّيل و النهار. و الملاوة [٤]: ملاوة العيش، أي قد أُملِيَ له. و من الباب إملاء الكتاب.
و اللّٰه أعلم بالصَّواب.
باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ميم
...... [٥]
تم كتاب الميم و اللّٰه أعلم بالصواب
[١] فى الأصل: «عجينة».
[٢] لأوس بن حجر فى ديوانه ١٩ و اللسان (ملك، ليط).
[٣] التكملة من المجمل.
[٤] هذه مثلثة الميم.
[٥] كذا ورد هذا العنوان بدون كلام بعده. و مكانه فى المجمل: «مهيم معناها ما حالك و ماشائك».