معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٣٨ - باب اللام و الحاء و ما يثلثهما
فاللَّحْظ: لحظُ العَين؛ و لِحَاظُها: مُؤْخِرُها عند الصُّدْغ.
و الكلمة الأخرى اللِّحاظ: ما يَنْسَحِي مع الرِّيش إذا سُحِيَ مع الجَنَاح.
لحف
اللام و الحاء و الفاء أصلٌ يدلُّ على اشتمالٍ و ملازَمة. يقال:
التَحَف باللِّحاف يلتحِف. و لاحَفَه: لازَمَه. و أَلْحَفَ السّائل: أَلَحَّ.
لحق
اللام و الحاء و القاف أصلٌ يدلُّ على إدراكِ شيءٍ و بُلوغه إلى غيره. يقال: لَحِقَ فلانٌ فلاناً فهو لاحق. و ألْحَقَ بمعناه. و
في الدعاء: «إن عَذَابَكَ بالكُفَّار مُلْحِقٌ [١]»
، قالوا: معناه لاحق. و ربما قالوا: لَحِقْتُه: اتَّبَعْتُه، و ألحقتُه: وصلت إليه. و المُلْحَق: الدعىُّ المُلصَق. و اللَّحَق في التَّمرِ: [داءٌ يُصِيبُه [٢]]
لحك
اللام و الحاء و الكاف أصلٌ يدلُّ على مُلاءَمة [٣] و مُداخَلة.
يقال: لُوحِكَ فَقَار النّاقة، فهو مُلاحَكٌ، إذا دَخَل [٤] بعضُه في بعض. و يقال ذلك في البُنْيان أيضاً.
لحم
اللام و الحاء و الميم أصلٌ صحيح يدلُّ على تداخُل، كاللَّحمِ الذي هو متداخِلٌ بعضُه في بعض. من ذلك اللَّحْم. و سمِّيت الحربُ مَلْحَمةً لمعنيين:
أحدهما تَلَاحُمُ الناس: تداخُلُهم بعضِهم في بعض. و الآخر أنَّ القتلى كاللَّحْمِ الملْقَى.
[١] من القنوت، و كذا الرواية فى المجمل و اللسان. و يروى: «إن عذابك الجد». و انظر مجالس ثعلب ٤٧٠ و المغنى لابن قدامة (٢: ١٥٣).
[٢] التكملة من المجمل.
[٣] فى الأصل: «ملامة».
[٤] فى المجمل: «دوخل».