معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٣٥ - العلم
بها) بين الجواهر و الأجسام و الأعراض و الواجب و الممكن و الممتنع (تمييزا جازما مطابقا): أى لا يحتمل النقيض.
فلا يدخل إدراك الحواس لجواز غلط الحسّ، لأنه قد يدرك الشيء لا على ما هو عليه، كالمستدير مستويا، و المتحرك ساكنا و نحوهما.
قال الشيخ زكريا الأنصاري: هو إدراك الشيء على ما هو به، و يقال: ملكة يقتدر بها على إدراك الجزئيات.
و في «أحكام الفصول»: معرفة المعلوم على ما هو به عليه.
العلم المحدث: ينقسم إلى قسمين: ضروري، و نظري.
فالضرورى: ما لزم نفس المخلوق لزوما لا يمكنه الانفكاك عنه، و لا الخروج منه، و هو يقع من ستة أوجه:
الحواس الخمس التي هي:
الأول: حاسة البصر. الثاني: حاسة السمع.
الثالث: حاسة الشم. الرابع: حاسة الذوق.
الخامس: حاسة اللمس.
السادس: ما علمه المخلوق ابتداء من غير إدراك حاسة من هذه الحواس، كالعلم بحال نفسه من صحته و سقمه و فرحه و حزنه و غير ذلك.
و العلم النظري: ما احتاج إلى تقدم النظر و الاستدلال و وقع عقيبه بغير فصل.
علم الفقه: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية (الفروعية) من أدلتها التفصيلية، فهو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية المتعلقة بأفعال العباد في عباداتهم و معاملاتهم و علاقاتهم الأسرية و جناياتهم و العلاقات بين المسلمين بعضهم و بعض، و بينهم و بين غيرهم في السلم و الحرب، و غير ذلك.