معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٩٠ - دهشة
مثل: سهم و سهام.
«المصباح المنير (دن- علمية) ص ٢٠١، و فتح البارى (مقدمة) ص ١٢٣».
الدّنيا:
بضم الدّال على المشهور، و حكى ابن قتيبة في «أدب الكاتب» كسرها، و جمعها: دنى ككبرى، و كبر، و هي من دنوت لدنوّها و سبقها الدار الآخرة، و تنسب إليها دنيويّ، و دنيىّ.
قال الجوهري: و دنياويّ، و في حقيقة الدنيا قولان للمتكلمين:
أحدهما: أنّها الهواء و الجو.
و الثاني: كلّ المخلوقات من الجواهر و الأعراض الموجودة قبل الدّار الآخرة، و هو الأظهر.
«النهاية ٢/ ١٣٧، ١٣٨، و تحرير التنبيه ص ٢٩٣».
الدّنيّة:
أى الحقيرة وزنا و معنى.
«النهاية ٢/ ١٣٧، و فتح البارى م/ ١٢٣».
الدّهر:
يطلق على الأبد، و قيل: هو الزّمان قل أو كثر.
- و قال الراغب: الدّهر في الأصل: اسم لمدة العالم من مبدأ وجوده إلى انقضائه، و على ذلك قوله تعالى: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ. [سورة الإنسان، الآية ١]. ثمَّ يعبر به عن كل مدة كثيرة.
و هو بخلاف الزّمان، فإن الزّمان يقع على المدة القليلة و الكثيرة، و الجمع: دهور، و الدّهري- بالضم-: المسنّ، و الدّهري- بالفتح-: الملحد.
«المفردات ص ١٧٣، و النهاية ٢/ ١٤٤، و المصباح المنير (د ه ر) ص ٢٠١ علمية، و الاختيار ٣/ ٢٣٧، و غريب الحديث للبستى ١/ ٤٨٩، ٤٩٠، و أنيس الفقهاء ص ٧٤».
دهشة:
يقال: دهش بكسر الهاء، فهو: دهش، و دهش، فهو: