معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٨٦ - الدية المغلظة
أن مطل الفقير ليس بظلم، و هو مفهوم المخالفة، و دلالة قول اللّه تعالى:. فَلٰا تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ. [سورة الإسراء، الآية ٢٣]. على حرمة الضرب أيضا، و هو مفهوم الموافقة، و تفصيل ذلك في كتب أصول الفقه.
«المستصفى ٢/ ١٩٠- ١٩٢، و غاية الوصول شرح لب الأصول ص ٣٧، و تفسير النصوص لأديب صالح ١/ ٦٠٨، ٦٠٩».
دلالة المنطوق:
دلالة اللفظ على المعنى في محل النطق.
«غاية الوصول ص ٣٧، و فواتح الرحموت ١/ ٤١٣».
الدلالة الوضعية:
الدلالة اللفظية الوضعية: هي كون اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه، للعلم بوضعه، و هي المنقسمة إلى المطابقة و التضمن و الالتزام، لأن اللفظ الدّال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة، و على جزئه بالتضمن، و على ما يلزمه في الذهن بالالتزام كالإنسان، فإنه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة، و على جزئه بالتضمن، و على قابل العلم بالالتزام.
«التعريفات للشريف الجرجاني ص ٩٣».
الدية المغلظة
في أهل الذهب و الورق و يؤخذ رسمها من نصها أن تقول: هي الدية التي تحمل على دية الخطإ من الذهب و الفضة جزؤها المسمى للخارج، من تسمية فضل قيمة الإبل مغلظة على قيمة الإبل في الخطأ، هذا الكلام معناه: أن الدية تكون مخمسة مائة من الإبل، و اثنا عشر ألفا على أهل الورق، و تكون مثلثة، و هي المغلظة في أصل الإبل كما قدمناه، و أما أهل الورق و الذهب، فإنها تغلظ بما ذكرنا في الرسم، فتحفظ دية الخطإ في الورق أو الذهب، ثمَّ ينظر إلى قيمة الإبل في المغلظة، يعني في المخمسة و المثلثة، ثمَّ ينظر إلى الفاصل بينهما، و ينسب من