معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٧٧ - الدّجّال
و في الحديث: «ذهب أهل الدثور بالأجور».
[البخاري «الدعوات» ١٧] «القاموس المحيط (دثر) ص ٥٠٠، و النهاية ٢/ ١٠٠».
الدجاج:
بتثليث الدّال، واحدته: دجاجة للذكر و الأنثى، و دخلته الهاء لكونه واحدا من جنس كبطة، و بطة.
قال البعلى: حكاه الحسن بن بندار التفليسي في «شرح الفصيح».
«القاموس المحيط (دجج) ص ٢٤٠، و المعجم الوسيط (دجج) ١/ ٢٨١، و المطلع ص ٢٣٧، ٣٨١، و المغرب ص ١٦١».
الدّجّال:
- بفتح الدال-: و هو عدو اللّه المسيح الدّجّال الكذاب، سمّى دجّالا لتمويهه، و الدّجل: التمويه و التغطية، يقال:
«دجل فلان»: إذا موّه، و دجل الحقّ: غطّاه بباطله.
و حكوا عن ثعلب: أن الدّجّال الكذاب، و كل كذّاب دجال، و الذي حكاه ابن فارس عنه: أن الدّجل: التّمويه، و جمعه:
دجّالون، و يقال لعيسى- (عليه السلام)-: المسيح بفتح الميم و تخفيف السين بلا خلاف، و للدجّال كذلك على المشهور، و قيل: بكسر الميم مع تخفيف السين و تشديدها.
و قيل كذلك: و لكن بالخاء المعجمة، و تشديد السين.
فأما وصف عيسى- (عليه السلام)- بالمسيح، فقال أبو عبيدة و الليث: هو معرّب و أصله بالشين المعجمة، فعلى هذا الاشتقاق له، و قال الجمهور: مشتق.
- قال ابن عباس (رضى اللّه عنهما): «لأنه لم يمسح ذا عاهة إلا برأ».
- و قيل: هو الصّدّيق- و قيل: لأنه ممسوح أسفل القدمين:
لا أخمص له- و قيل: لمسح زكريا- (عليه السلام)- إيّاه.