معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٦٨ - الخيلاء
الشيء، و الأخيل الشّقراق، لأنه يتخيل مرة أحمر و مرة أخضر، هذا آخر كلام الواحدي، و كذا قال جمهور الأئمة:
إن الخيل لا واحد له من لفظه.
و قال أبو البقاء في إعرابه مثل ما قال الجمهور، قال: و قيل واحده: خائل، مثل: طائر و طير.
و واحد الخيل عند الجمهور: فرس، و الفرس: اسم للذكر و الأنثى.
قال أبو حاتم السجستاني في كتابه «المذكر و المؤنث»: الخيل:
مؤنثة و تجمع على خيول، و تصغير الخيل: خييل، قال:
و قولهم: «يا خيل اللّه اركبي» معناه: يا أصحاب خيل اللّه اركبوا، و الخيل أربع:
أحدها: أن يكون أبواه عربيين، فيقال له: «العتيق».
الثاني: عكسه، و هو الذي أبواه غير عربيين و يسمى:
البرذون.
الثالث: الذي أمه غير عربية فيسمى: الهجين.
الرابع: الذي أبوه غير عربي فيسمى: المقرف.
«تهذيب الأسماء و اللغات ص ١٠١، و المطلع ص ٢١٦، ٢١٧، و القاموس القويم للقرآن الكريم ١/ ٢١٧».
الخيلاء:
- بضم الخاء المعجمة- ممدود على وزن فعلاء.
و المخيلة، و البطر، و الكبر، و الزهو، و التبختر، و الخيلاء: كلها بمعنى واحد، يقال: «خال، و اختال اختيالا»: إذا تكبر، و هو رجل خال: أى متكبر، و صاحب خال: أى صاحب كبر.
و الخيلاء: الكبر، و الزهو بالنفس و الاغترار بها، و اختال في مشيته: تبختر و تمايل كبرا و زهوا، قال اللّه تعالى:. إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتٰالٍ فَخُورٍ [سورة لقمان، الآية ١٨].
«المصباح المنير (خيل) ص ٢٢٢، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢١٨، و نيل الأوطار ٢/ ١١٣، و التوقيف ص ٣٣٠».