معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٣ - الخليفة
و تلك الأشربة أربعة، الخليطان، و نبيذ التمر، و الزبيب إن طبخ أدنى طبخة و إن اشتد، و نبيذ العسل، و التين، و البر، و الشعير، و الذرة طبخ أو لا.
- و الخليطان في الماشية على وجهين:
أحدهما: أن يكونا شريكين لا يتميز مال أحدهما من مال صاحبه لاشتراكهما في أعيانها.
و الوجه الثاني: أن يكون لكل واحد منهما إبل على حدة فيخلطانها و يجمعانها على راع واحد فيكون أقل لما يلزمهما من مئونة الرعي و السقي و غيره.
و العرب تسميهم: الخلطاء، و الخليطين، و الخليطى.
و أنشد بعض العرب:
فكنا خليطى في الجمال فأصبحت * * * جمالي توالى ولّها من جمالكا
فائدة في الشاهد المذكور:
ولّها: أى تحن إلى إلافها، و توالى: تميّز، يقال: «وال للجرب عن الصّحاح»: أى ميّزها عنها.
«دستور العلماء ٢/ ٩٢، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٠٢».
الخليفة:
السلطان الأعظم، و الذي يحكم بين الخصوم.
و من هنا انتقد الملائكة بالإفساد.
و قيل: «الخليفة»: من يخلف غيره و يقوم مقامه.
- و في «الخليفة» في قوله تعالى:. إِنِّي جٰاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً. [سورة البقرة، الآية ٣٠] قولان:
أحدهما: أنه آدم- (عليه السلام)-، و المراد من قوله تعالى: