معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥١ - الخلوة
الخلوف:
خلف فوه يخلف خلوفا، و خلوفة، و أخلف أخلافا: تغير من صوم أو مرض.
- قال ابن أحمر: بان الشباب و أخلف العمر.
أراد بالعمر: اللحم الذي بين الأسنان.
- قال المبرّد: حدثت له رائحة بعد ما عهدت منه، و لا يقال:
خلوف لمن لم يزل ذلك منه، و منه: «اللحم الخالف»: و هو الذي تجد منه رويحة، و منه حديث على- رضى اللّه عنه- حين سئل عن القبلة للصائم؟ فقال: «و ما أربك خلوف فيها» [النهاية ٢/ ٦٧] هذا كله من «الفائق».
- و قال أبو عبيد: «الخلوف»: تغير طعم الفم.
فائدة:
- قوله في الحديث: «لخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك» [البخاري «الصوم» ٢].
قال الصفار: «معنى الخبر»: أن ثواب خلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك، لأن الأشياء عند اللّه على خلاف حقائقها عندنا.
«الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١١٦٧، و النظم المستعذب ١/ ٢٣».
الخلوة:
«من خلا المكان»: إذا لم يكن فيه أحد، و لا شيء فيه، و هو خال، و منه «خلوة الرجل بنفسه»: إذا انفرد.
و الاعتكاف قد يكون مع الآخرين بنفس المكان المعد لذلك، فالمعتكف قد ينفرد بنفسه، و قد لا ينفرد.
- و هي انفراد الإنسان بنفسه.
- قال السهروردي: الخلوة غير العزلة، فالخلوة من الأغيار، و العزلة من النفس، و ما تدعو إليه و ما يشغل عن اللّه.
فالخلوة كثيرة الوجود، و العزلة قليلة الوجود.