معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٣ - الخلابة
الخلاء:
الممدود: بيت التغوط، و المقصور غير مهموز: النبت.
و الخلاء ممدودا: المكان الذي تقضى فيه الحاجة، عن الجوهري.
و أصله من الخلوة، لأن من يريد قضاء الحاجة فإنما يكون وحده ليخلو بنفسه، فسمى ذلك الموضع خاصة بذلك.
و قال أبو عبيد: يقال لموضع الغائط: الخلاء، و المذهب، و المرفق، و المرحاض، و يقال له أيضا: الكنيف، للاستتار فيه، و كل ما ستر من بناء و غيره فهو كنيف.
و الخلاء: البعد المفطور عند أفلاطون.
و الخلاء: الفضاء الموهوم عند المتكلمين، أى الفضاء الذي يثبته الوهم و يدركه من الجسم المحيط بجسم آخر كالفضاء المشغول بالماء و الهواء في داخل الكوز، فهذا الفراغ الموهوم هو الشيء الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم و أن يكون ظرفا له عندهم، و بهذا الاعتبار يجعلونه حيّزا، للجسم، و باعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء.
و الخلاء ممتنع عند الحكماء دون المتكلمين.
«المطلع ص ١١، ٢٣٠، و الكفاية للخوارزمي ١/ ٣٦٦، ٣٦٧، و المغني لابن باطيش ص ٤٧».
الخلابة:
الخديعة باللسان، يقال: خلب يخلب- بالضم- خلبا و خلابة: إذا خدع، قال الشاعر:.
شر الرجال الخالب المخلوب و في المثل: «إذا لم تغلب فاخلب»: أى فاخدع، و في الحديث: «إذا ابتعت فقل: لا خلابة» [أبو داود «البيوع» ٦٦]. فقوله: «لا خلابة»: أي لا خديعة، يقال: الخلابة أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول و أخلبه.
و منه: «السحاب الخلب»: الذي لا مطر فيه.