معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٢٧ - الطّرق
و جانبه، قال اللّه تعالى: وَ أَقِمِ الصَّلٰاةَ طَرَفَيِ النَّهٰارِ.
[سورة هود، الآية ١١٤] و الجمع: أطراف، و يطلق على واحد من أطراف البدن، فعلى هذا المعنى الأخير الطرف أخص من العضو.
و بتتبع عبارات الفقهاء يتبين أنهم يطلقون الطرف على كل عضو له حد ينتهى إليه فالأطراف هي النهايات في البدن كاليدين و الرجلين.
و الطرفان: أبو حنيفة و محمد، لأن الطرف الأعلى هو أبو حنيفة، و الأسفل و هو محمد.
«المصباح المنير (طرف) ص ١٤١، و أنيس الفقهاء ص ٣٠٧، و الموسوعة الفقهية ٢٨/ ٣٤٣، ٣٠/ ١٤٦».
الطّرق:
الإتيان ليلا، و هو مصدر: «طرق يطرق»، فهو: طارق.
و الطرق: الضرب، و منه قيل: المطرقة- بالكسر- لما يضرب به من الحديد، و طرقت الحديدة: مددتها.
و الطّرق: جمع طريق، و هو يذكّر في لغة نجد و به جاء القرآن في قوله تعالى:. فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً. [سورة طه، الآية ٧٧]، و يؤنث في لغة الحجاز.
و جمع الطرق: طرقات، و قد جمع الطريق على لغة التذكير أطرقة.
طرق الحديث: هي اختلاف أسانيده و كثرة رواته و قلتهم (و معرفة) العدل و المجروح منهم و غير ذلك.
«المصباح المنير (طرق) ص ١٤١، و النظم المستعذب ٢/ ١٠٠، ١٠١».
الطّرق:
من معاني الطرق: الضرب بالحصى، و هو نوع من التكهن، و شبيه الخط في الرمل، و في الحديث: «العيافة و الطيرة و الطرق من الجبت» [أحمد ٣ (٤٧٧)].