معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٧٤ - الصقع
و الظلة: مكان مظلل في مسجد المدينة كان يأوي إليه فقراء المهاجرين و يرعاهم الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هم أصحاب الصفة.
«الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٥٥٧، و الحدود الأنيقة ص ٧٢، و الموسوعة الفقهية ٢٧/ ٤١».
الصّفيّ:
من الصفو، و الصفاء: نقيض الكدر، و هو الخالص من كل شيء، و استصفى الشيء و اصطفاه: اختاره.
قال أبو عبيدة: الصفي من الغنيمة: ما اختاره الرئيس من المغنم، و اصطفاه لنفسه قبل القسمة من فرس أو سيف أو غيره، و هو الصفية- أيضا- و جمعه: صفايا، و منه قول عبد اللّه ابن عنمة يخاطب بسطام بن قيس:
لك المرباع فيها و الصفايا * * * و حكمك و النشيطة و الفضول
و منه حديث عائشة- رضى اللّه عنها-: «كانت صفية من الصفي» [النهاية ٣/ ٤٠] تعنى: صفية بنت حيي رضى اللّه عنها، كانت من غنيمة (خيبر).
و الصفي: شيء يختاره الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الغنيمة قبل القسمة، أو قبل أن تخمّس كالجارية، و السيف، و نحوهما، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مخصوصا بذلك مع الخمس له خاصة.
«معجم المغني ص ٦٢٨، و الموسوعة الفقهية ٢٧/ ٤٥».
الصفيق:
هو الذي لا يصف و لا يشف.
و عبر عنه الشيخ خليل بكلمة (كثيف).
و فسرها الدردير بقوله: المراد به: ما لا يشف في بادئ الرأي بأن لا يشف أصلا أو يشف بعد إمعان النظر.
«الشرح الكبير ١/ ٢١١، و دليل السالك ص ٣١».
الصقع:
- بضم الصاد-: الناحية، و فلان من أهل هذا الصقع، و هو في صقع بنى فلان: أى ناحيتهم و محلتهم.
«المصباح المنير (صقع) ص ١٣١، و المطلع ص ٣٩٣».