معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٩٣ - السمسار
و يقال: «سمنت الدّابة و أسمنتها».
«المطلع ص ١٢٦».
السّمت:
من معاني السمت في اللغة: القصد، و المسامتة: الموازاة و المقابلة، يقال: «سامت القبلة مسامة»: إذا استقبلها و اتجه نحوها، و سمت سمته: نحا نحوه.
و يطلق السمت على اتباع الحق، و الهدى.
ففي حديث حذيفة (رضى اللّه عنه): «إن أشبه الناس دلّا و سمتا و هديا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لابن أم عبد».
[النهاية ٢/ ٣٩٧] و السمت أيضا: هيئة أهل الخير، يقال: «رجل حسن السمت، و ما أحسن سمته»، أى هديه.
و التسميت (بالسين و الشين): الدعاء للعاطس.
و المعنى الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي.
«الموسوعة الفقهية ٢٥/ ٢٥٠».
السمحاق:
قال الأزهري: السمحاق: قشرة رقيقة فوق عظم الرأس، و بها سميت الشجة إذا وصلت إليها: سمحاقا، و ميمه زائدة.
و في الاصطلاح: تطلق عند جمهور الفقهاء على الشجة التي تصل إلى تلك القشرة، تقطع اللحم و لا تصل إلى العظم.
- و يسميها المالكية: الملطاة، أما السمحاق عندهم: فهي التي كشطت الجلد، أي إزالته عن اللحم.
قال الدردير: السمحاق- بكسر السين-: ما كشطت الجلد عن اللحم.
«المطلع ص ٣٦٧، و الموسوعة الفقهية ٢٥/ ٢٥٠، و الشرح الصغير للدردير ٤/ ٨٠».
السمسار:
- بسينين مهملتين- قال في «الفتح»: و هو في الأصل: