معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٨٥ - السّلب
و في الحديث: «كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس» [أحمد ٢/ ٣١٦].
«الموسوعة الفقهية ٢٥/ ١٥٤».
السّلب:
ما يأخذه أحد القرينين في الحرب من قرنه، مما يكون عليه و معه من ثياب و سلاح و دابة، و هو بمعنى «مفعول»، أى مسلوب.
و يقال: أخذ سلب القتيل، و أسلاب القتلى، و المصدر:
السلب، و معناه: الانتزاع قهرا، و الشيء المنهوب.
و السلب: نزع الشيء من الغير على سبيل القهر و الغلبة، قال اللّه تعالى:. وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبٰابُ شَيْئاً لٰا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ. [سورة الحج، الآية ٧٣].
و السليب: الرجل المسلوب، و الناقة التي سلب ولدها.
و السّلب: المسلوب، يقال للحاء الشجر المنزوع منه: سلب.
و السلب أيضا: كل شيء على الإنسان من اللباس و غيره، و يقال: «سلبته أسلبه سلبا»: إذا أخذت سلبه.
و في الاصطلاح: قال ابن حبيب: «السلب ثوب عليه، و فرسه الذي هو عليه أو كان يمسكه لوجه قتال عليه، لا ما تجنب أو كان متفلتا عنه».
و السلب: ما يأخذه المجاهد بأمر الإمام من الحربي بعد قتله.
و السلب: هو ما على المقتول من ثيابه و سلاحه و مركبة، و ما على مركبة من السرج و الآلة، و ما في حقيبته أو على وسطه، ما عدا ذلك فليس بسلب ذكره المرغنيانى في «الهداية».
و ما على غلامه على دابة أخرى فليس بسلب.
«المفردات ص ٢٣٨، و الكواكب الدرية ٢/ ١٣٤، و الهداية مع شرح فتح القدير ٥/ ٢٥٣، المغني لابن باطيش ١/ ٦٢٦، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ٢٣٤، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٥٧».