معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٨٤ - سلامي
للجنة: «دار السلام»، لأنها دار السلامة من الآفات كالهرم و الأسقام و الموت.
قال اللّه تعالى: لَهُمْ دٰارُ السَّلٰامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ. [سورة الأنعام، الآية ١٢٧]. و السلام: اسم من أسماء اللّه تعالى.
و السلام يطلق عند الفقهاء على أمور، منها: التحية التي يحيى بها المسلمون بعضهم بعضا، و التي أمر اللّه سبحانه و تعالى بها في كتابه حيث قال: وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا. [سورة النساء الآية ٨٦].
و قوله تعالى:. فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ مُبٰارَكَةً طَيِّبَةً. [سورة النور، الآية ٦١]. و ذلك أن للعرب و غيرهم تحيات خاصة بهم، فلما جاء الإسلام دعا المؤمنين إلى التحية الخاصة، و هو قول: (السلام عليكم) و قصرهم عليه و أمرهم بإفشائه.
و السلام أيضا: تحية أهل الجنة، قال سبحانه و تعالى:.
وَ الْمَلٰائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بٰابٍ. سَلٰامٌ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّٰارِ [سورة الرعد، الآيتان ٢٣، ٢٤].
و قد اختير هذا اللفظ دون غيره، لأن معناه الدعاء بالسلامة من الآفات في الدين و النفس، و لأن في تحية المسلمين بعضهم لبعض بهذا اللفظ عهدا بينهم على صيانة دمائهم و أعراضهم و أموالهم.
«الموسوعة الفقهية ٢٥/ ١٥٦».
سلامي:
السّلامي لغة: واحد: السلاميات- بفتح الميم- و هي عظام الأصابع، و السلامي: اسم للواحد، و الجمع أيضا، و قال ابن الأثير: السلامي: جمع سلامية، و هي الأنملة من الأصابع.