معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٨٢ - السّلاب
قال الزركشي: السكوت بمجرده ينزل منزلة التصريح بالنطق في حق من تجب له العصمة، و لهذا كان تقريره (صلّى اللّه عليه و سلّم) من شرعه.
و كان الإجماع السكوتي حجة عند كثيرين.
أما غير المعصوم فالأصل أنه لا ينزل منزلة نطقه إلا إذا قامت قرائن تدل على الرضا فينزل منزلة النطق.
«المفردات ص ٢٣٦، و الموسوعة الفقهية ١٣/ ١٤٠، ٢٥/ ١٣١».
السّكين:
معروف- و هي أداة يذبح بها و يقطع، سمى بذلك، لأنه يسكن حركة المذبوح، تذكر و تؤنث، و الجمع: سكاكين.
و السكان و السكاكينى: متخذ السكاكين.
«الإفصاح في فقه اللغة ١/ ٥٩٥».
السّكينة:
فعيلة من السكون، و هو: الوقار و الطمأنينة، و ما يسكن به الإنسان، و قيل: هي الرحمة، فيكون المعنى: أنزل علينا رحمة، أو ما تسكن به قلوبنا من خوف العدو و رعبه.
أما السّكينة التي في القرآن في قوله تعالى:. التّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ. [سورة البقرة، الآية ٢٤٨]. قيل: وجه مثل وجه الإنسان، ثمَّ هي بعد ريح هفافة، و قيل: لها رأس مثل رأس الهرّ، و جناحان، و هي من أمر اللّه عزّ و جلّ و لعلهم كانوا ينتصرون بها كما نصر بها طالوت على جالوت.
«النظم المستعذب ٢/ ٢٧٢».
السّلاب:
الثياب السود تلبسها المرأة في المأتم.
الجمع: سلب، و سلبت المرأة تسلب سلبا و سلبت و تسلبت:
لبست السّلاب، فهو: تسلّب، قال لبيد:
يخمشن حرّ أوجه صحاح * * * في السّلب السّود و في الأمساح