معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٩ - السّكر
و سكارى، و المرأة سكرى، و السكر: هو النيء من ماء الرطب إذا اشتد و قذف بالزبد.
قال الزيلعى: هو مشتق من سكرت الريح إذا سكنت.
- و هناك أنواع أخرى من الأشربة المأخوذة من العنب و التمر و غيرهما لها أسماء أخرى مختلفة.
- و السكر: في اللغة مصدر: سكر فلان من الشراب و نحوه، فهو ضد الصحو.
و السّكر- بفتحتين- لغة: كل ما يسكر من خمر و شراب.
و السكر أيضا: نقيع التمر الذي لم تمسه النار، و في التنزيل:
وَ مِنْ ثَمَرٰاتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنٰابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً. [سورة النحل، الآية ٦٧]، و السكر: حبس الماء.
و اصطلاحا:
عند أبي حنيفة و المزني من الشافعية: السكر: نشوة تزيل العقل فلا يعرف السماء من الأرض، و لا الرجل من المرأة، و هو عند أئمة الحنفية كلهم: اختلاط الكلام و الهذيان.
و قال الشافعي: السكران: هو الذي اختلط كلامه المنظوم، و انكشف سره المكتوم، و قيل: السكر حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة من الخمر و نحوه فيتعطل معه العقل المميز بين الأمور الحسنة و القبيحة.
- و السكر: ما كان طريقه مباحا، كسكر المضطر إلى شرب الخمر لدفع الهلاك عن نفسه، و كالسكر الحاصل من تناول بعض الأدوية، و يعتبر السكران في هذه الحالة كالمغمى عليه، فتبطل جميع تصرفاته حتى الطلاق.
«المفردات ص ٢٣٦، و المصباح المنير (سكر) ٢٨١، ٢٨٢ (علمية)، و التعريفات ص ١٠٦، و التلويح على التوضيح ٢/ ١٨٥ ط صبيح، و المطلع ص ٤٦، و فتح الغفار ٣/ ١٠٦ ط الحلبي، و الموجز في أصول الفقه ص ٤٣، و الموسوعة الفقهية ٧/ ١٦٥، ٢٥/ ٩١، ٢٨/ ٣٥٧، ٣٠/ ٩٦».