معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٢ - فائدة
ثمَّ كثر حتى قيل للوجه الطري: سفتجة.
«المصباح المنير (سفتجة) ص ١٠٦، و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١٢٠٨، و تهذيب الأسماء و اللغات ٣/ ١٤٩، و النظم المستعذب ١/ ٢٦١، و القوانين الفقهية ص ٢٧٧، و أنيس الفقهاء ص ٢٢٥، و تحرير التنبيه ص ٢١٦، و التعريفات ص ١٠٥، و المطلع ص ٢٦١، و الموسوعة الفقهية ٢٥/ ٢٤».
السّفر:
السفر- بفتحتين- في اللغة: قطع المسافة، و يقال ذلك إذا خرج للارتحال أو لقصد موضع فوق مسافة العدوى (و العدوى: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك) لأن العرب لا يسمون مسافة العدوى سفرا.
قال الفيومي: و قال بعض المصنفين: أقل السفر يوم، و الجمع:
أسفار، و رجل مسافر، و قوم سفر و أسفار و سفّار. و أصل المادة الكشف، و سمى السفر سفرا لأنه يسفر عن وجوه المسافرين و أخلاقهم ينظر ما كان خافيا.
و قيل: السفر: هو الخروج المديد.
و من لفظ السفر: اشتقت السفرة، لطعام السّفر.
و في الاصطلاح: السفر: هو الخروج على قصد قطع مسافة القصر الشرعية فما فوقها، أو: الخروج بقصد المسير من محل الإقامة إلى موضع بينه و بين ذلك الموضع مسيرة ثلاثة أيام فما فوقها بسير الإبل و مشى الأقدام.
و السفر: الذي تتغير به الأحكام: أن يقصد الإنسان موضعا بينه و بين ذلك الموضع مسيرة ثلاثة أيام و لياليها بسير الإبل و مشى الأقدام، و لا يعتبر ذلك بالسير في الماء.
- و المراد بالتحديد لا أنه يسير بالفعل حتى لو كانت المسافة ثلاثا بالسير المتوسط فقطعها في يومين أو أقل قصر.
فائدة:
و السفر عند أهل الحقيقة: عبارة عن سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر، و الأسفار أربعة: