معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٨ - السراب
السدى:
- بفتح السين و الدال- بوزن الحصى، و يقال: ستى بمثناة من فوق بدل الدال، لغتان بمعنى واحد و هو خلاف اللحمة، و هو ما مد طولا في النسج، و السداة أخص منه.
و السدى أيضا: ندى الليل و به يعيش الزرع، و سديت الأرض سدية من باب: تعب، كثر سداها، و سدا الرجل سدوا من باب قال: «مد يده نحو الشيء».
و سد البعير سدوا: مد يده في السير، و أسديته بالألف:
تركته سدى: أى مهملا، و أسديت إليه معروفا: اتخذته عنده، و التثنية سديان، و الجمع: أسداء.
و السدى أيضا: البلح الأخضر، و قيل: هو البسر إذا اشتد فيه النوى و نضج و هو أخضر.
«المصباح المنير (سدى) ص ١٠٣، و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١١٤٤، و نيل الأوطار ٢/ ٩٠، و الموسوعة الفقهية ١٢/ ٣٣».
سديد:
السّداد: ضد الفساد، و منه قول اللّه تعالى:. قَوْلًا سَدِيداً [سورة النساء، الآية ٩، و الأحزاب، الآية ٧٠]: أي قولا قصدا مستقيما لا ميل فيه.
«النظم المستعذب ٢/ ٩٧».
السراب:
ما تراه في نصف النهار في الأرض الفضاء كأنه ماء و ليس بماء:. أَعْمٰالُهُمْ كَسَرٰابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مٰاءً. [سورة النور، الآية ٣٩].
و أما قوله تعالى: وَ سُيِّرَتِ الْجِبٰالُ فَكٰانَتْ سَرٰاباً.
[سورة النبإ، الآية ٢٠]: أي صارت لا حقيقة لها: أى تشبه السراب في أنها لا حقيقة لها، أو كالأرض المسطوحة التي يظهر فيها السراب.
و السراب: اللامع في المفازة كالماء و ذلك لانسرابه في مرأى