معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٧ - السدل
و سد الرمق، معناه: الحفاظ على القوة و الإبقاء على الروح.
«الموسوعة الفقهية ٢٤/ ٢٨٢».
السدل:
من معاني السدل في اللغة: إرخاء الثوب، حيث يجعل الثوب على رأسه و كتفيه و يرسل جوانبه من غير أن يضمها.
يقال: «سدلت الثوب سدلا»: إذا أرخيته، و سدل الثوب يسدله سدلا و أسدله: أرخاه و أرسله.
يقال: «سدلت الثوب سدلا»: إذا أرخيته و أرسلته من غير ضم جانبيه.
- و عن علىّ (رضى اللّه عنه): «أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم، فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فهورهم».
[النهاية ٢/ ٣٥٥]- و في حديث عائشة (رضى اللّه عنها): «أنها سدلت طرف قناعها على وجهها و هي محرمة» [النهاية ٢/ ٣٥٥]: أي أسبلته.
- و في الحديث: «نهى عن السدل في الصلاة».
[الترمذي ٣٧٨، ٦٤٣] و اصطلاحا: أن يجعل الشخص ثوبه على رأسه، أو على كتفيه و يرسل أطرافه من جوانبه من غير أن يضمها، أو يرد أحد طرفيه على الكتف الأخرى، و هو في الصلاة مكروه بالاتفاق، لما روى عن أبي هريرة (رضى اللّه عنه) أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): «نهى عن السدل في الصلاة» [الترمذي ٣٧٨].
قال في «صدر الشريعة»: هذا في الطيلسان، أما في القباء و نحوه، فهو: أن يلقيه على كتفيه من غير أن يدخل يديه في كمّيه.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ٧١، ٧٢، و المغني لابن باطيش ١/ ٩٨، و الموسوعة الفقهية ١٢/ ٣٣، و تحرير التنبيه ص ١٦٢».
ج ٢ معجم المصطلحات)