معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٤٦ - سجود التلاوة
و سجدت النخلة: إذا مالت من كثرة حملها، و سجد البعير:
إذا طامن عنقه ليركب، و منه سجود الصلاة، و هو وضع الجبهة على الأرض، و الاسم: السجدة، و المسجد: بيت الصلاة الذي يتعبد فيه، و منه قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم): «جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا» [أحمد ٥/ ٢٥٦]، و جمعه: مساجد، و المسجد- بفتح الجيم-: موضع السجود من بدن الإنسان، و جمعه كذلك: مساجد، و هي جبهته، و أنفه، و يداه، و ركبتاه، و قدماه.
و اصطلاحا: وضع الجبهة أو بعضها على الأرض أو ما اتصل بها من ثابت مستقر على هيئة مخصوصة في الصلاة.
ففي كل من الركوع و السجود نزول من قيام، لكن النزول في السجود أكثر منه في الركوع.
«المصباح المنير (سجد) ص ١٠١، و الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٦٩، و المغني لابن باطيش ١/ ١١٩، و أنيس الفقهاء ص ٩٢، و الموسوعة الفقهية ٦/ ٣٢٢، ٢٣/ ١٢٧، ٢٤/ ٢٠١».
سجود التلاوة:
السجود لغة: مصدر: سجد، و أصل السجود التطامن، و الخضوع، و التذلل.
و السجود في الاصطلاح: وضع الجبهة أو بعضها على الأرض أو ما اتصل بها من ثابت مستقر على هيئة مخصوصة.
و التلاوة: مصدر تلا يتلو، يقال: «تلوت القرآن تلاوة»: إذا قرأته، و عم بعضهم به كل كلام.
و سجود التلاوة: هو الذي سبب وجوبه- أو ندبه- تلاوة آية من آيات السجود، قيل: إحدى عشرة، و قيل: أربع عشرة، و قيل: خمس عشرة تنظر في كتب الفقه.
«الموسوعة الفقهية ٢٤/ ٢١٢».